العدد 3267 - الأربعاء 17 أغسطس 2011م الموافق 17 رمضان 1432هـ

المئات يتظاهرون ليلا في العاصمة تونس احتجاجا على "قمع" النظام السوري للمتظاهرين

"قمع" النظام السوري للمتظاهرين

خرج مئات من التونسيين وعشرات من السوريين والليبيين المقيمين في تونس مساء أمس الأربعاء في مظاهرة احتجاجا على تعامل النظام السوري مع المتظاهرين بناء على دعوة "التنسيقية التونسية لدعم ثورة الشعب السوري". وشارك في المظاهرة التي جابت شارعا رئيسيا وسط العاصمة تونس، رؤساء أحزاب سياسية معارضة وممثلو منظمات حقوقية ومثقفون رفعوا أعلام تونس وسورية وليبيا (علم الثورة).

وردد المتظاهرون شعارات معادية للرئيس السوري من قبيل:"إرحل إرحل يا بشار" ، وأخرى تحث العرب على التضامن مع الشعب السوري مثل "واحد واحد واحد...الشعب العربي واحد". وذكرت التنسيقية أن المظاهرة تأتي "احتجاجا على القمع الوحشي الذي يواجه به النظام السوري الدعوات الشعبية المطالبة بالحرية في كل المدن السورية والذي وصل إلى حد استعمال المدفعية الثقيلة والسفن الحربية لقصف المدن السورية الثائرة". وتوقع القاضي مختار اليحياوي، رئيس التنسيقية التي أسستها يوم 5 آب/أغسطس الجاري أحزاب سياسية وشخصيات مستقلة ومنظمات أهلية، أن "تحقق الثورة السورية أهدافها" بالإطاحة بنظام بشار الأسد.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "نجاح الثورة السورية سيكون تدعيما للثورتين التونسية والمصرية". وأعلنت تونس مساء الأربعاء "استدعاء سفيرها لدى سورية للتشاور حول "التطورات الخطيرة" في هذا البلد الذي يشهد منذ 15 آذار/مارس الماضي احتجاجات شعبية للمطالبة بإسقاط نظام الأسد.ونقلت وكالة تونس أفريقيا الرسمية للأنباء عن مصدر مسئول في الخارجية التونسية قوله: "نظرا للتطورات الخطيرة التي تشهدها الساحة السورية، قررت الحكومة التونسية دعوة سفيرها لدى دمشق للتشاور". وأصبحت تونس رابع دولة عربية تستدعي سفيرها في دمشق للتشاور بعد الكويت والسعودية والبحرين.

وسحبت دولة عربية واحدة،هي قطر،سفيرها من دمشق احتجاجا على استهداف موالين للنظام السوري سفارتها بالعاصمة السورية. وتظاهر الأربعاء الماضي مئات التونسيين أمام سفارة سورية في تونس وطالبوا بطرد السفير السوري احتجاجا على ما أسموه "تقتيل" نظام بشار الأسد للمتظاهرين العزل. وكانت تونس نددت في بيان نشرته وزارة خارجيتها يوم 11 آب/أغسطس الجاري بـاعتماد السلطات السورية "العنف المفرط وغير المبرر في التعامل مع المظاهرات والمسيرات الشعبية المطالبة بالإصلاح والتغيير" في سورية. وأعلنت في هذا البيان "رفضها لأي محاولات تستهدف استغلال الأوضاع التي تعيشها سورية الشقيقة من أجل المساس بأمنها واستقرارها". ودعت الحكومة والمعارضة السورية إلى العمل من أجل "وقف فوري لأعمال العنف وإطلاق حوار وطني جاد من أجل تحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري الشقيق في كنف المحافظة على وحدته الوطنية وتماسكه المجتمعي".
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:01 ص

      سميررر

      هناك اخبار تفيد انّ هناك تعديات كثيرة وكبيرة في سوريا ، موجود ايضا في البحرين ، واليمن وليبيا . واخبار اخرى تفيد السرقات الكثيرة والكبيرة . واخبار تفيد قوانين تنكّل عن شعوب وشعوب بريئة ، وهذان حرامان شرعا ايضا . وموجود ايضا ، اخبار تفيد وجود اعتقالات كبيرة وكثيرة على خلفية رأي ... وهو موجود . قال عز وجل : ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار . صدق الله العلي العظيم . هذه حقيقة . والمظاهرة السلميّة ربما ذكّرت كثيرا على مسائل في الامن والاقتصاد والثروات والمال.

اقرأ ايضاً