لقي 17 شخصا على الأقل حتفهم بينهم سبعة إسرائيليين وستة فلسطينيين وأربعة مسلحين فلسطينيين على الأقل اليوم الخميس حيث أطلق مسلحون النار على حافلات إسرائيلية فيما ردت تل أبيب بقصف قطاع غزة.
ويوجد ستة مدنيين بين القتلى الإسرائيليين إضافة إلى عضو من قوات الأمن، كما يوجد بينهم سيدتان.
وشنت إسرائيل غارات جوية على قطاع غزة أودت بحياة عضو بارز في لجان المقاومة الشعبية.وأسفر إطلاق النار في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود المصرية على بعد حوالي 20 كلم شمال مدينة إيلات الساحلية عن إصابة 31 إسرائيليا وصفت إصابات بعضهم خطيرة.
وقال ضابط بارز في الجيش الإسرائيلي إن معلومات الاستخبارات تشير إلى أن المتورطين في الهجمات في إسرائيل قدموا من قطاع غزة.
ولكن المسئولين الإسرائيليين لم يؤكدوا أن المسلحين تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود مع شبه جزيرة سيناء.
ورغم إفادات شهود عيان، قال مسئول بالجيش الإسرائيلي إنه لا توجد معلومات تفيد بأن القوات المصرية المتمركزة في سيناء قد شاركت في أي من الهجمات.
ونفى محافظ جنوب سيناء المصرية خالد فودة تسلل متطرفين من سيناء إلى إسرائيل كما نفى صحة ما رددته بعض وسائل الإعلام بوقوع إطلاق نار من الجانب المصري في طابا تجاه ميناء إيلات الإسرائيلي.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن وقوع تلك الهجمات " يظهر ضعف سيطرة مصر على شبه جزيرة سيناء وزيادة النشاط الإرهابي بها".
ولدى إشارته إلى انتقام إسرائيلي شديد، قال باراك إن الهجمات مصدرها من قطاع غزة " وسنرد بكل قوة وحزم".
ولم تعلن أي جماعة فلسطينية مسئوليتها عن الهجمات.
وقال أحمد يوسف القيادي البارز في حماس إنه لا يعتقد أن الحركة لا تقف وراء الهجمات والتي أشاد بها.
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات التي وقعت اليوم في جنوب إسرائيل بأنها خطيرة.
كما هدد بأن تل أبيب سترد على الفور على أي هجمات تتعرض لها. وقال إن منفذي الهجمات في جنوب إسرائيل بعد ظهر اليوم أصبحوا في عداد الموتى مضيفا "وضعنا مبدأ مفاده انه عندما يتعرض مواطنو إسرائيل لاعتداء، نرد على الفور وبقوة".
وأدلى نتنياهو بهذه الصريحات بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية قطاع غزة ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص من بينهم على الأقل قيادي بارز في لجان المقاومة الشعبية وفق التقارير الواردة.