وصل الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أيل الذي لا يقوم برحلات إلى الخارج إلا نادراً، أمس السبت (20 أغسطس/ آب 2011) إلى روسيا في أول زيارة إلى هذا البلد منذ 2002 بينما يسود التوتر بين الكوريتين.
وقال الكرملين في بيان إن «لقاء بين الرئيس ديمتري مدفيديف وكيم جونغ أيل سيكون الحدث الرئيسي للزيارة»، موضحاً أن الزعيم الكوري الشمالي سيزور أقصى الشرق الروسي وسيبيريا.
وقال رئيس ادارة هاسان في الشرق الاقصى الواقعة على الحدود مع كوريا الشمالية، إلكسندر ناريجني إن كيم «وصل «السبت على متن قطار خاص عبر في الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش نهر تومن على الحدود بين روسيا وكوريا الشمالية.
وأضاف أن شخصيات من المنطقة ومبعوثاً من الكرملين كانوا في استقبال كيم جونغ أيل في هاسان.
وأكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الزيارة في برقية مقتضبة، موضحة أنها «غير رسمية».
ولم يذكر الكرملين أي تفاصيل عن برنامج الزيارة لكن مصدراً في الرئاسة قال طالباً عدم كشف هويته أن اللقاء بين كيم ومدفيديف سيعقد «منتصف الأسبوع».
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» نقلاً عن مصادر مطلعة في موسكو أن الاجتماع مع مدفيديف سيعقد الثلثاء في أولان أودي قرب بحيرة بايكال.
وقالت الوكالة نفسها إن كيم جونغ ايل سيزور سداً في أوسوريسك قرب فلاديفوستوك والحدود مع كوريا الشمالية.
وصرح الناطق باسم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، ديمتري بيسكوف لوكالة «فرانس برس» السبت أنه من غير المقرر عقد لقاء بين بوتين وكيم خلافاً لما أكده مصدر كوري جنوبي.
وكانت وسائل إعلام روسية ويابانية ذكرت أن كيم سيقوم بزيارة فلاديفوستوك في 30 يونيو/ حزيران لعقد قمة مع الرئيس الروسي، لكن الزيارة لم تتم. ونقلت «يونهاب» عن مصادر روسية حينذاك أن الجانبين ألغياها بعدما اخفقا في تقريب وجهات النظر حول العديد من النقاط التي كانت ستتناولها المشاورات
العدد 3270 - السبت 20 أغسطس 2011م الموافق 20 رمضان 1432هـ