قتل مسلحون مجهولون 22 من الزوار العراقيين المتوجهين من كربلاء إلى سورية بعد أن عزلوا النساء والأطفال عن الرجال، مساء أمس الأول الإثنين (12 سبتمبر/ أيلول 2011) في منطقة صحراوية تبعد 300 كلم غرب بغداد، حسبما أعلنت مصادر محلية تسلمت جثث الضحايا أمس (الثلثاء).
وأدان رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الاعتداء وقال في بيان: «تستمر محاولات أعداء العراق لخلط الأوراق وإعادة خلق حالة العداء والاقتتال بين المكونات الأصيلة للشعب العراقي الواحد الموحد».
وأضاف «تأتي جريمة الحافلة التي خطفها القتلة في صحراء الأنبار ليلة الإثنين لاستكمال هذا المسلسل الإجرامي. ودعا النجيفي القوى كافة إلى التحرك للقبض على المنفذين.
كربلاء - أ ف ب
قتل مسلحون مجهولون 22 من الزوار المتوجهين من كربلاء إلى سورية بعد أن عزلوا النساء والأطفال عن الرجال، مساء الاثنين في منطقة صحراوية تبعد 300 كيلومتر غرب بغداد، حسبما أعلنت مصادر محلية تسلمت جثث الضحايا.
وأعلن محافظ كربلاء آمال الدين الهر «الحداد ليوم واحد في كربلاء، حسبما أفاد بيان أصدره مكتبه. ونقل البيان عن المحافظ قوله «استشهد 22 رجلاً من سكان كربلاء على يد التحالف البعثي التكفيري في محافظة الأنبار». وقال «اتشحت محافظة كربلاء بالسواد ورفعت رايات الحزن فيها».
وأوضح قائمقام عين تمر، البلدة الأقرب إلى مكان الاعتداء، إن «مسلحين يرتدون ملابس الجيش والشرطة أوقفوا حافلة تقل زواراً من سكان كربلاء متوجهين إلى سورية، وعزلوا الرجال الـ 22 عن النساء والأطفال وقاموا بإعدامهم بالرصاص». ووقع الحادث مساء الاثنين قرب قرية الأعوج، في منطقة النخيب الصحراوية.
وبحسب مسئول إعلام الصحة في كربلاء، جمال مهدي فإن «16 من الضحايا من سكان كربلاء وأربعة من أهالي البصرة وآخر من الناصرية بالإضافة إلى شخص مجهول آخر، تقول شركة السياحة إنه السائق وهو سوري الجنسية اسمه ياسر زين العابدين.
وقالت أم ثائر التي كانت على متن الحافلة عندما قتل زوجها «كنا متوجهين إلى سورية فأوقفنا أفراد يرتدون زي الجيش في منطقة نائية». وأضافت «دخل عدد من الرجال المسلحين، وقالوا لنا نحن من الجيش، ونحن بخدمتكم ونريد أن تتعاونوا معنا، ونريد منكم تسليمنا هواتفكم المحمولة، بحجة تعرضهم إلى هجوم ويريدون التحقيق به».
وتابعت «قمنا بتسليم هواتفنا لهم، لكنهم طلبوا نزول جميع الرجال بحجة تفتيشهم، وبعد مرور دقائق على نزولهم، سمعنا إطلاق نار كثيف، وبدأت عدة نساء نزلن من باب الحافلة بالصراخ فعرفنا إنهم قاموا بقتلهم».
وأضافت «في هذه الأثناء وصلت شاحنتان إلى المكان، ولما رأوا الحادث قاموا باختراق الحاجز وتمكنوا من مواصلة السير، فعرف المسلحون أن هؤلاء سيخبرون أقرب قوة أمنية، فهربوا في سيارتهم إلى جهة مجهولة».
وأكدت المرأة «بالفعل، بعد دقائق قليلة وصلت قوة من شرطة الأنبار إلى مكان الحادث، وبعدها بفترة وجيزة قوة من شرطة كربلاء برفقة رئيس مجلس محافظة كربلاء».
وأشارت إلى أن «خطة المسلحين كانت تنطوي على سرقة الحافلة أيضاً، لكن الوقت لم يسمح لهم، وقامت القوات الأمنية بإعادتنا إلى كربلاء بعد أن جمعت جثث الرجال».
وأكد مدير إعلام صحة كربلاء إن «الطب العدلي في المدينة تسلم جثث 22 من الضحايا وعليها آثار إطلاق نار».
وبحسب المصادر المحلية فإن الضحايا كانوا مسافرين في حافلة تابعة لشركة «الحلو» للسياحة التي تطلق رحلة يومية إلى سورية من كربلاء لزيارة العتبات المقدسة لاسيما ضريح السيدة زينب شقيقة الإمام الحسين (ع).
وكانت مصادر بالشرطة أعلنت في وقت سابق مقتل 22 شخصاً قادمين من سورية بأسلحة رشاشة في منطقة النخيب. وأضاف العميد رزيج أن «جميع الضحايا من الرجال وقد عثر على جثثهم ملقاة على الأرض ومغطاة بالدماء».
ولاقى الحادث استنكاراً من محافظة الانبار، وقال الشيخ رعد آل سليمان وهو أحد كبار مشايخ الدليم، إن «الحادث الإجرامي الذي طال عدداً من العراقيين الأبرياء لا يمت إلى الإسلام بصلة».
من جانب، آخر قتل أربعة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون، بهجومين منفصلين في بغداد وشمالها.وأوضح مصدر في وزارة الداخلية، أن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه على حاجز تفتيش مشترك للشرطة وقوات الصحوة، ما أسفر عن مقتل اثنين من الشرطة واحد عناصر الصحوة وإصابة ثمانية آخرين في منطقة الطارمية شمال بغداد. وفي حادث منفصل آخر، قتل أحد عناصر الصحوة بعبوة لاصقة في سيارته في منطقة العامرية غرب العاصمة
العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ
خطأ بالمعلومات
ام ثائر لم يقتل زوجها بل ترك طليقا ومازال حيا وهو الان يتمتع بصحة جيدة وتحت تاثير الصدمة ارجو تصحيح المعلومة رجاء والدقة بنقل الخبر علما انه جاري وهو وكيل مواد غذائية ونسال الله ان يغفر للشهداء الذين قتلوا على يد المجرمين وبشر القاتل بالقتل ان شالله
المصلي
انا لله وانا اليه راجعون لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ( لزوال الدنيا اهون على الله من قتل رجل مسلم) الى متى تستمر آلة القتل في عراقنا الحبيب ومن المسئول عن ذلك ومن المستفيد بحصد ارواح العراقيين الأبرياء فلكم الله يا أهلنا في العراق ونحن نتسائل هل هذه رجولة ان يقتلون هؤلاء العزل المسالمون الأبرياء بدم بارد وبهذه الوحشية الهمجية البربرية فأذا كنتم تملكون الغيرة والحميه على العراق كما تدعون فعليكم قتال الغزاة الطامعين بخيرات وطنكم هذا مايجيزه لكم الشرع الأسلامي اما هدر دماء المسمين فهذا حرا
استنكار
لاتحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون
صدق الله العلي العظيم
نستنكر لهذة الجريمة البشعة التي قام بها المجرمون المرتزقة وندعو الجهات الامنية للحرص على حياة المواطين
ممن يهربون
الى متى صبرك ياالله على المجرمين والى متى سيهربون وممن يهربون فلهم يوم ليس كمثله يوم والى جهنم وبئس المصير هم ومعتقادتهم يامنتقم
يا فرحة ايران
هذي من الاخبار السارة لأيران وأمريكا
حسبي الله وهو نعم الوكيل
حسبي الله وهو نعم الوكيل
الى متى؟؟؟
هؤلاء التكفيريين يعيثون في الأرض الفساد فإلى متى يُتركون بلا عقاب؟؟؟