قالت الأمم المتحدة أمس الثلثاء (13 سبتمبر/ أيلول 2011) إن مئات قتلوا وأصيب آلاف في الاضطرابات التي عصفت باليمن على مدى ستة أشهر وإن كثيراً منهم سقطوا نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن.
ودعا التقرير الذي أعدته المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي الحكومة اليمنية لوقف الهجمات والامتناع عن استخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين والإفراج الفوري عن كل السجناء الذين اعتقلوا في الاحتجاجات السلمية.
من جانب آخر، اتهم تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب الحكومة اليمنية بقتل سبعة مدنيين وإنها لم تصب أيا من مقاتليه في سلسلة من الغارات الجوية التي شنتها على محافظة جنوبية مضطربة الاسبوع الماضي وتعهد بالثأر.
وأعلن التنظيم وهو جناح «القاعدة» في المنطقة في أحد بيانين بثتهما منتديات إسلامية على شبكة الانترنت أمس المسؤولية عن هجوم بالقنابل على جماعة للحوثيين ا في شمال اليمن كانت قد اشتبكت مع إسلاميين.
وقال التنظيم في البيان إن الجيش اليمني قصف مسجدين ومستشفى وسوقا الاسبوع الماضي في محافظة أبين.
ويتحدى مقاتلون تربطهم صلات بـ «القاعدة» سيطرة الجيش اليمني ويسيطرون على عدة بلدات في أبين التي تطل على مضيق ملاحة استراتيجي. ويتعارض ما قاله التنظيم بشأن الضحايا مع بيان الجيش اليمني الذي قال إن الغارات أدت إلى مقتل 30 متشدداً.
وقال البيان إن سبعة مدنيين مسلمين قتلوا وأصيب عدد آخر ودمرت عدة مبان. وأضاف أن المقاتلين أكدوا أنهم جميعا بخير لأنهم لم يكونوا موجودين في هذه المناطق.
وأضاف أن هذه العمليات التي يقوم بها الأميركيون وعملاؤهم تظهر وحشية العدو وأن المقاتلين يؤكدون أنهم لن يتركوا هذه الجرائم تمر دون عقاب. وبدأ الجيش اليمني عملية قبل شهرين في محاولة لاستعادة السيطرة على أبين التي نزح منها عشرات الآلاف من السكان بسبب إراقة الدماء.
وقال الجيش إنه استعاد السيطرة على مدينة زنجبار عاصمة المحافظة الأسبوع الماضي. وقالت السفارة اليمنية في الولايات المتحدة إن الجيش استعاد السيطرة على زنجبار بمساعدة إمدادات لوجستية من الولايات المتحدة والسعودية.
وقال بعض سكان أبين إنهم شاهدوا طائرات استطلاع أميركية في الشهور القليلة الماضية لكن لم يتم التحقق مما يقولونه.
وتخشى الولايات المتحدة والسعودية اللتان كانتا هدفين لهجمات جناح تنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب من قبل أن يوفر غياب القانون والفوضى السياسية في اليمن لجناح «القاعدة» في جزيرة العرب فرصة أكبر لشن هجمات في المنطقة وخارجها. ويتعافى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن منذ 33 عاما في السعودية منذ يونيو/ حزيران بعدما أصيب بجروح خطيرة في محاولة لاغتياله بصنعاء
العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ
الصحوة الاسلمية
يا الله انصر اليمن واهزم اعدائهم انشاء الله