كثفت السلطات السورية أمس الثلثاء (13 سبتمبر/ أيلول 2011) حملة توقيف الناشطين المعارضين والمداهمات في مختلف أنحاء البلاد في أسلوب جديد يرمي إلى وقف التظاهرات التي تهز البلاد منذ نحو ستة أشهر.
وأكد ناشطون لوكالة «فرانس برس» أن حملة «التوقيف والمداهمات التي شنتها القوى الأمنية تتكثف على جميع الأراضي السورية».
وروى أحد الناشطين أن «الموقوفين يتعرضون للضرب بوحشية وسوء المعاملة، كما تتعرض المنازل للتخريب». وأضاف «إن هذا الأسلوب يرمي إلى الحد من التظاهرات لكنها تتواصل في جميع المناطق».
من جهة أخرى، قُتل أمس شخص أثناء حملة مداهمات شنها الأمن في محافظة دير الزور (شرق سورية) فيما قُتل شخصان آخران برصاص الأمن خلال تشييع في حماة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما دعا الناشطون على الأرض إلى تظاهرات ضد روسيا لدعمها نظام الرئيس بشار الأسد. وعلى صعيد منفصل، بعثت 176 منظمة تعمل في البلدان العربية رسالة أمس إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي طالبة منه التحرك لإنهاء أعمال العنف في سورية، ومعلنة دعمها لتوقيع عقوبات على المسئولين عن القمع.وكتب موقعو الرسالة المفتوحة - التي تحمل عنوان «الصمت لم يعد خياراً، السوريون لا يستطيعون الانتظار» - «نأمل في أن تضطلع الجامعة العربية من الآن فصاعداً بدور أكثر فعالية وحزماً لإنهاء الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان التي ترتكب ضد الشعب السوري».
وبدأت التظاهرات منذ مساء أمس الأول (الإثنين) في درعا (جنوب) وحمص (وسط)، وأحرق المتظاهرون العلم الروسي ونددوا بدعم موسكو لنظام الأسد متهمين روسيا «بالمشاركة في قتل الشعب السوري». وأوقف 34 شخصاً على الأقل في مدينة الزبداني، على بعد 50 كلم غرب دمشق، حيث انتشر الجيش فجراً بحسب المرصد السوري ولجان التنسيق المحلية التي تدير التعبئة.
وكان ناشطون في سورية دعوا إلى «ثلثاء الغضب من روسيا»، احتجاجاً على دعم موسكو المستمر للنظام بالرغم من القمع الذي أسفر عن مقتل 2600 شخص على الأقل بحسب الأمم المتحدة لكنه فشل في إسكات الاحتجاجات التي انطلقت في منتصف مارس/ آذار.
واعتقلت السلطات السورية محللة نفسية سورية ذائعة الصيت في مطار دمشق بينما كانت تستعد للسفر إلى باريس، كما أكد زوجها في بيان تسلمت وكالة «فرانس برس» نسخة منه أمس.
وقال أستاذ التاريخ القديم في جامعة دمشق فيصل محمد عبدالله إن «زوجتي، الدكتورة رفاه ناشد (66 عاماً) قد اعتقلت السبت من قبل عناصر من أجهزة استخبارات سلاح الجو، خلال أول تفتيش للحقائب عند مغادرة مطار دمشق الدولي»
العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ
سيدهاشم
تنسيقيات مدن سورية تقول : رزان زيتونة مسؤولة عن فقدان مصداقيتنا.. خمسمائة من الذين أعلن عن مقتلهم ما زالوا أحياء بينما يتم في كثير من الأحيان زج أسماء عسكريين سوريين قتلوا من قبل جماعات مسلحة ضمن لائحة القتلى أحياناً بصفتهم مدنيين، وأحيانا أخرى بصفتهم عسكريين متمردين قتلوا على يد القوات السورية!
إن الشعب السوري يتعرض لجرائم عصابات جهاز الإستخبارات الأمريكية الذي يستخدم ملثمين مشبوهين يندسون بين صفوف المجتمعين أمام الجوامع لإحداث الشغب والبلبلة.