العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ

«طالبان» توجه صفعة لمقرات «الأطلسي» الآمنة في كابول

«البنتاغون» يتهم شبكة «حقاني» بالتفجير في أفغانستان عشية 11 سبتمبر

أحرجت «طالبان» كلاً من أميركا والناتو بعد أن شن انتحاريون من الحركة بعد ظهر أمس الثلثاء (13 سبتمبر/ أيلول 2011) هجمات منسقة في وسط كابول استهدفت مقر قيادة قوة حلف الأطلسي في أفغانستان (إيساف) وسفارة الولايات المتحدة.

وتشكل هذه الهجمات في أحد أكثر الأحياء أماناً في العاصمة الأفغانية، التي تخضع هي نفسها لتدابير أمنية مشددة، صفعة جديدة للأطلسي الذي بدأ سحب قواته المقاتلة من أفغانستان ونقل المهمات الأمنية في البلاد إلى القوات الأفغانية، على أن تنتهي هذه العملية «الانتقالية» نهاية العام 2014. والمعارك التي بدأت بعد الظهر كانت مستمرة حتى المساء في وسط المدينة، بين القوات الأفغانية وقوات حلف الأطلسي وعدد من المهاجمين الشديدي التسليح. وقد تحصن هؤلاء في مبنى قيد الإنشاء قريب من مقر أجهزة الاستخبارات الأفغانية وبعد نحو 500 متر من المجمع المترامي الأرجاء لقوة «إيساف»، بحسب ما ذكر مراسلو وكالة «فرانس برس».

ويقع المدخل الرئيسي للمقر قبالة السفارة الأميركية في شارع مقفل ويخضع لحماية مشددة في وسط العاصمة. وقتل اثنان من المهاجمين ومازال ثلاثة إلى أربعة يقاومون، بحسب ما قال مساء أمس المتحدث باسم وزارة الداخلية، صديق صديقي. وأضاف أن «عمليات التمشيط مازالت جارية». وفي الوقت نفسه تقريباً، فتحت مروحيات النار على المبنى، بحسب ما قال مراسل «فرانس برس». وقال رئيس الشرطة الجنائية في كابول محمد ظاهر إن المهاجمين مسلحون بمدافع هاون وقاذفات صواريخ وبنادق هجومية. ولم يستبعد مصدر عسكري غربي وجود مهاجمين آخرين موزعين في المدينة. وقتل شرطي وأصيب مدني في المواجهات، بحسب ما قال صديقي. وأكد الأطلسي أن «مجموعة صغيرة من المتمردين هاجمت الضواحي القريبة للسفارة الأميركية ومقر قيادة قوة إيساف، وأطلقت من خارج المجمع النار من أسلحة خفيفة وقاذفات صواريخ»، ولم يبلغ عن سقوط ضحايا حتى الآن. وأعلنت السفارة الأميركية أنه لم يصب أحد من أفراد طاقمها.

وفي واشنطن، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول أن الهجوم «الجبان» لن «يخيف» الولايات المتحدة. وأضافت أن «الموظفين المدنيين في السفارة... لن يخيفهم هذا النوع من الاعتداءات الجبانة». وأضافت «سنكون يقظين لكننا سنواصل» العمل في البلاد، مشيرة إلى أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بين موظفي السفارة.

من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن شبكة حقاني المرتبطة بحركة طالبان كانت وراء تفجير بشاحنة ملغومة أسفر عن مقتل أربعة مدنيين أفغان وإصابة 77 جندياً أميركياً عشية الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر

العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً