العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ

وزراء الخارجية العرب يطالبون بـ «وقف إراقة الدماء»

قبل توجه وفد من الجامعة إلى دمشق...

طالب وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم أمس الثلثاء (13 سبتمبر/ أيلول 2011) بـ «وقف إراقة الدماء» قبل إيفاد وفد من الأمانة العامة للجامعة العربية إلى دمشق سيكون بمثابة «لجنة لتقصي الحقائق».

وأكد الوزراء العرب في بيان أصدروه في ختام اجتماعهم أنه «جرى التداول في مختلف الأبعاد المتصلة بالأزمة في سورية وسبل مساهمة الجامعة العربية في معالجتها بما يضمن تطلعات الشعب السوري وضمان أمن سورية واستقرارها ووحدة أراضيها ومنع التدخلات الخارجية».

وأضاف البيان أن مجلس وزراء الخارجية العرب خلص إلى «التعبير مجدداً عن بالغ قلقه من استمرار أعمال العنف وسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من المواطنين». وأكد الوزراء أن «الموقف الراهن في سورية لايزال في غاية الخطورة ولابد من أحداث تغيير فوري يؤدي إلى وقف إراقة الدماء وتجنيب المواطنين السوريين المزيد من أعمال العنف والقتل الأمر الذي يتطلب من القيادة السورية اتخاذ الإجراءات العاجلة لتنفيذ ما وافقت عليه من نقاط أثناء زيارة الأمين العام (للجامعة نبيل العربي) وخاصة ما يتعلق بوقف أعمال العنف بكافة أشكاله وإزالة أي مظاهر مسلحة والعمل على تنفيذ ما جرى إقراره من إصلاحات».

وقال العربي في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في ختام الاجتماع الوزاري إن الرئيس السوري بشار الأسد «وافق على إيفاد وفد من الجامعة العربية ولكن المجلس (الوزاري للجامعة) ارتأى أن يتم وقف إطلاق النار قبل أن يذهب الوفد».

وأكد بن جاسم، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية، أن «آلة القتل يجب أن تتوقف في سورية» مشدداً على أن «الجيش لا بد أن ينسحب من المدن». وأضاف بن جاسم «لا يمكن أن نقبل كبشر أن يقتل الناس بهذه الطريقة لذلك قررنا أنه لابد من وقف إطلاق النار قبل إيفاد وفد من الجامعة العربية إلى سورية».

أوضح العربي أن السلطات السورية وافقت خلال الزيارة التي قام بها لدمشق السبت الماضي «على وقف العنف مع الاحتفاظ بحق الدولة في ملاحقة المجرمين»، كما وافقت على «الإفراج عن دفعة من المعتقلين وفتح المجال أمام وسائل الإعلام» لزيارة سورية. وأكد أن الرئيس السوري «وافق على استقبال وفد من الجامعة العربية كلجنة تقصي حقائق».

من جهته، وزع الوفد السوري المشارك في اجتماعات الوزراء العرب على الصحافيين مشروع «مبادرة بشأن تعزيز مسيرة الديمقراطية والإصلاح وحقوق الإنسان في الوطن العربي» ولكنها لم تتطرق إلى الوضع السوري على وجه الخصوص

العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً