أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن اعتقاده بأن التغييرات الأخيرة في كوبا لم تكن «قوية بشكل كافٍ»، وأن هناك حاجة للمزيد من التحولات في هذه الجزيرة الشيوعية؛ تماشياً مع ما يجري في أماكن أخرى من العالم. وقال أوباما في مقابلة مع مجموعة صغيرة من وكالات الأنباء من بينها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن سياسات إدارته في المقابل تخلق «مساحة أكبر داخل كوبا من أجل الحرية والحريات المدنية». وأضاف أوباما بأن «الحكومة الكوبية قالت إنها تريد تحولاً وتحرير الاقتصاد حتى يمكن للشركات العمل بحرية أكثر». لكنه تابع «لم نر دليلاً كافياً بأنهم كانوا مصممين بشكل كافٍ على تغيير سياساتهم اقتصادياً، وبالتأكيد لم تكن لديهم إرادة كافية حينما يتعلق الأمر بالإفراج عن السجناء السياسيين ومنح المواطنين فرصة للتعبير عن آرائهم». وتابع «من الواضح أن الأمر لم يكن له تأثير عليهم، فمستويات المعيشة لم تتحسن بشكل كبير، بل في الواقع إنهم يتراجعون في العديد من الحالات، ولا تزال هناك قيود على حريات المواطنين في وقت أصبح فيه العالم أكثر انفتاحاً ويحصل المواطنون على المعلومات أكثر من ذي قبل»
العدد 3294 - الثلثاء 13 سبتمبر 2011م الموافق 15 شوال 1432هـ