أعلن «ستاندرد تشارترد» الأربعاء (21 سبتمبر/ أيلول 2011) خلال الاجتماع السنوي لمبادرة كلينتون العالمية 2011 عزمه جمع 100 مليون دولار أميركي بحلول العام 2020 لبناء خدمات عناية عينية مستدامة عبر آسيا وإفريقيا والشرق الاوسط. وبذلك، يعتزم البنك زيادة جهود جمع التبرعات ثلاثة أضعاف عما قام بجمعه منذ العام 2003 حتى العام الجاري.
ومع أكثر من 90 في المئة من حالات العمى الذي يمكن تجنبه في الدول النامية، يؤثر هذا المرض بالانتاجية الاقتصادية في الدول التي يعمل فيها بنك ستاندرد تشارترد. ومن خلال هذا الالتزام، يهدف البنك إلى تقديم المزيد من الدعم نحو إلغاء مرض العمى الذي يمكن تجنبه بحلول العام 2020.
وسيقوم البنك بجمع التبرعات من خلال برنامج «الرؤية هي الايمان» (Seeing is Believing)، وهو مبادرة عالمية متخصصة تندرج تحت مظلة بنك «ستاندرد تشارترد» بتعاون مشترك بين «الوكالة الدولية للوقاية من العمى» وعدد من أبرز المنظمات الدولية غير الحكومية المتخصصة بمجال رعاية وصحة العيون. ولا يكتفي البنك بتعزيز الوعي حول المشكلة وتنسيق جهود جمع التبرعات للبرنامج، بل سيقوم البنك أيضاً بمطابقة كل دولار مجموع. ومنذ العام 2003، جمع بنك ستاندرد تشارترد 37 مليون دولار، ما يعني أن على البنك جمع 63 مليون دولار إضافي بحلول العام 2020.
وقال المدير المالي للمجموعة في بنك ستاندرد تشارترد ورئيس مجلس إدارة برنامج «الرؤية هي الإيمان»، ريتشارد ميدينغز: «باستطاعتنا إلغاء 80 في المئة من العمى حول العالم. غير أن 39 مليون نسمة حول العالم تبقى تعاني من مرض العمى. إن مساعدة الاشخاص على استعادة بصرهم يغيّر حياتهم وحياة جميع الأشخاص الذين حولهم. إن استعادة البصر لشخص له تأثير على استقلاليتهم الاقتصادية ويحررهم من حياة مبنية على العوز. ويلتزم ستاندرد تشارترد من خلال برنامج «الرؤية هي الإيمان» بمواصلة جهود مكافحة العمى الذي يمكن تجنبه. وبحلول العام 2020، نعتزم جمع 63 مليون دولار إضافي من التبرعات لتعزيز وتسهيل الوصول إلى خدمات العناية بالعيون للمزيد من الاشخاص عبر شبكتنا العالمية في آسيا وأفريقيا والشرق الاوسط»
العدد 3305 - السبت 24 سبتمبر 2011م الموافق 26 شوال 1432هـ