في ديسمبر/ كانون الأول 2009، تولت شركة تطوير للبترول مسئولية إعادة تطوير حقل البحرين. وتجلب شركة تطوير معها تجربة فريدة من نوعها ومعارف وخبرات من شركائها وهم شركة أوكسيدنتال بتروليوم، وشركة مبادلة للتنمية ونوجاهولدنغ. تستخدم الشركة أحدث التقنيات التكنولوجية لاستخراج النفط لتنفيذ مهمتها في تطوير حقل البحرين وزيادة قيمة المردود على الاستثمار للمساهمين بما يساهم في نمو الاقتصاد البحريني، ويدعم الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030، وتنشيط النمو الاقتصادي والرخاء الاجتماعي في مملكة البحرين.
وتلتزم الشركة بأعلى معايير الصحة والسلامة وحماية البيئة، وتنمية مهارات وقدرات المواطنين البحرينيين. وتسعى شركة تطوير لاستثمار مليارات الدولارات على مدى السنوات الـ 20 المقبلة، بهدف إطلاق الطاقات الكاملة لحقل البحرين ومضاعفة إنتاج النفط والغاز لثلاثة أضعاف.
وتسعى الشركة إلى تعيين موظفين جدد في كل أسبوع إذ تلتزم شركة تطوير بتوفير فرص العمل والتقدم الوظيفي للمواطنين البحرينيين، والذين يشكلون حالياً 63 في المئة من مجموع القوى العاملة فيها، إذ تقوم الشركة الآن بتوظيف المزيد من المواطنين بهدف زيادة عدد موظفيها إلى 800 موظف مع نهاية هذا العام.
وتضع الشركة الأولوية القصوى للتدريب وتنمية الموظفين، إذ قدمت ما مجموعه 49.000 ساعة تدريبية خلال العام 2010 وتعتزم تقديم 80.000 ساعة تدريبية خلال هذا العام، وتغطي الدورات التدريبية المجالات الفنية والمهنية والتجارية. ويتم التدريب إما محلياً داخل البحرين أو في الخارج من قبل المعاهد والشركات المتخصصة.
كما تعتمد الشركة على نهج «مساعدة الأقران»، بالاستفادة من الخبرات والمهارات التي يتمتع بها المساهمون لتبادل المعارف وتقديم المساعدة في حل المشكلات. وستعطى الأولوية لتنمية مهارات البحرينيين من أجل تأهيلهم للقيام بدور نشط في كل جوانب عمليات الشركة، وإعدادهم لشغل المناصب العليا. وتوفر الشركة فرص التدريب وتطوير للمتدربين حديثي التخرج من الجامعات والكليات، بما في ذلك طلاب معهد البحرين للتدريب
العدد 3305 - السبت 24 سبتمبر 2011م الموافق 26 شوال 1432هـ