العدد 3305 - السبت 24 سبتمبر 2011م الموافق 26 شوال 1432هـ

«بحرين 11» تتصدر اجتماع «تنفيذي» الأولمبية الخليجية اليوم

أحمد بن حمد يترأس وفد اللجنة الأولمبية البحرينية

أم الحصم - اللجنة الأولمبية 

24 سبتمبر 2011

يترأس الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة وفد اللجنة الأولمبية البحرينية المشارك في اجتماع المكتب التنفيذي التاسع والستين للجان الأولمبية الخليجية والذي سيعقد اليوم (الأحد) بإمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة.

ويضم الوفد البحريني المشارك في الاجتماع كلا من المستشار الرياضي باللجنة الأولمبية عبدالجليل ميرزا أسد والسكرتير التنفيذي باللجنة الأولمبية الزميل نضال بحران.

وستتصدر دورة الألعاب الرياضية الأولى لدول مجلس التعاون التي تستضيفها البحرين خلال الشهر المقبل جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي، إذ سيقدم الشيخ أحمد بن حمد شرحا مفصلا عن الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الأولمبية البحرينية في سبيل إنجاح الدورة وتوفير جميع عوامل الراحة للمنتخبات الخليجية إضافة إلى المنشآت الرياضية التي ستقام عليها مسابقات الدورة كما سيقوم بالرد على الاستفسار التي سيطرحها أعضاء المكتب التنفيذي الخاصة بالدورة.

وسيشتمل جدول الأعمال كذلك على وضع أدوات تقييم سير العمل في دورة الألعاب الخليجية، ومناقشة تقارير اللجنة التنظيمية لكرة السلة حول بطولة الأندية (31) وبطولة منتخبات الشباب، والإطلاع على خطوات تنفيذ قرارات المجلس الوزاري، وبحث مشروع تشكيل لجنة صياغة القرارات، وعرض كتيب أنشطة العمل المشترك للموسم 2010.

كما سيشارك الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية والوفد المرافق في الاجتماع العاشر المشترك بين المكتب التنفيذي واللجان التنظيمية الذي سيعقد يوم غد (الأحد) بدبي، إذ يشتمل جدول أعمال الاجتماع على الكثير من النقاط أبرزها شرح جائزة اللجنة التنظيمي المتميزة وجائزة مجلس التعاون الخليجي للرياضة والبيئة وكتيب أنشطة العمل المشترك 2010، بالإضافة إلى الإطلاع على ملاحظات إدارة الرياضة بالأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية ومقترحاتها.

وكان الشيخ أحمد بن حمد وصل إلى دبي مساء أمس (السبت) قادما من العاصمة العمانية (مسقط) التي سلم فيها دعوة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى وزير الشئون الرياضية رئيس اللجنة الأولمبية العمانية علي بن مسعود السنيدي لحضور فعاليات دورة الألعاب الرياضية الأولى لدول مجلس التعاون والتي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 11 وحتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.


أحمر اليد يفوز في آخر لقاءاته بالمعسكر الألماني

خاض المنتخب الوطني الأول لكرة اليد آخر لقاءاته الودية في معسكره الألماني مساء يوم أمس الأول الخميس، ونجح المنتخب من تحقيق الانتصار في اللقاء على حساب الفريق الألماني الذي واجهه في المباراة، وقدم لاعبو الأحمر أداء يعكس المرحلة المتقدمة التي وصل إليها اللاعبون من خلال المعسكر التدريبي بقيادة المدرب الألماني وولف كنغ ومساعده علي العنزور.

ومن المتوقع أن تكون هذه المباراة هي الأخيرة للأحمر خلال معسكره التدريبي في ألمانيا الذي ينتهي يوم الاثنين المقبل موعد عودة المنتخب إلى المملكة لاستكمال مرحلة الإعداد الأخيرة قبل خوض غمار منافسات بطولة الألعاب الخليجية الأولى (بحرين 11) التي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 11 وحتى 22 من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ويعتمد الجهاز الفني في المنتخب على تكثيف الحصص التدريبية خلال المعسكر بخوض اللاعبين إلى 3 حصص تدريبية أو حصتين مع مباراة بحسب البرنامج الزمني الذي وضعه المدرب وولف لإعداد المنتخب للبطولة التي يسعى من خلالها أحمر اليد إلى تحقيق المركز الأول وتأكيد قوته وقدرته على مواصلة الانجازات في المرحلة القادمة بعد الوصول التاريخي إلى بطولة كأس العالم الأخيرة في السويد. ومن المتوقع أن يقلص المدرب وولف قائمة المنتخب بعد العودة من المعسكر التدريبي، حيث تضم قائمة المنتخب 20 لاعباً حالياً هم: سعيد جوهر، أحمد عباس، محمد عبدالحسين، جعفر عباس، مهدي سعد، جعفر عبدالنبي، سيدأمين الدعام، حسين مدن، أحمد منصور، حسن محمود، بلال بسام، حسن السماهيجي، علي عيد، محمود عبدالقادر، ماهر عاشور، حسين الصياد، مهدي مدن، جعفر عبدالقادر، محمد المقابي وفهد جاسم.

ويأمل الجهاز الإداري للمنتخب في الحصول على موافقة ناديين أوروبيين للقدوم إلى البحرين من أجل خوض مجموعة من اللقاءات الودية التي تكون حاسمة في تشكيلة الأحمر النهائية للبطولة، بالإضافة إلى وضع اللمسات الأخيرة على طريق وأسلوب لعب الأحمر في بطولة الألعاب الخليجية الأولى.

وتصب الترشيحات الأولية لمصلحة أحمر اليد بعد النتائج التي حققها في بطولة العالم الأخيرة بالإضافة إلى وصافته للقارة الآسيوية خلال التصفيات الأخيرة التي أقيمت في العاصمة اللبنانية (بيروت).


الرويشد: الأولمبية البحرينية هيأت كلَّ سبل النجاح للدورة

تابع أمين عام الاتحادين السعودي والعربي لكرة الطاولة عضو اللجنة التنظيمية الخليجية رئيس اللجنة الفنية محمد الرويشد إبداء اهتمامه وآرائه القيمة حول دورة الألعاب الرياضية الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي (البحرين 11) والتي تحتضنها مملكة البحرين خلال الفترة من 11 وحتى 22 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل تحت رعاية عاهل البلاد المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة بشعار (خليج واحد.. هدف واحد)، مشيدا بما قطعته اللجنة المنظمة حتى اليوم من خطوات جبارة بحسب وصفه على مستوى التحضير المبكر في الجانبين الإداري والإعلامي، ما يشكلان بروز عاملان رئيسان لعلامات النجاح المنشود ولتحقيق الأهداف المرسومة لإقامة مثل هذه الدورة التي تضم 10 لعبة وتحتضن أكبر مجموعة من الرياضيين في تاريخ بطولات دول مجلس التعاون الخليجي.

وقادة صراحة الرويشد خلال حديثه إلى التأكيد على أهمية اعتماد ألعاب محددة وثابتة تشترك فيها جميع دول المجلس وألا تكون هناك مساحة مفتوحة لكل لجنة منظمة وتابعة للدولة المستضيفة في أن تختار ما يناسب وسطها الرياضي من ألعاب تجد فيها الفرصة المناسبة لتحقيق إنجاز أعلى على مستوى خطف المراكز الأولى والتقلد بالذهب في لعبة تمارس لديها بشكل متطور.

وشدد الرويشد على أن تدرج ألعاب إلزامية وثابتة على الجميع قائلا: «ما وجدناه في النسخة الأولى من الدورة أن اللجنة المنظمة يسمح لها أن تختار الفئات العمرية والأبواب مفتوحة لديها لاختيار الألعاب التي تجد فيها مساحة لتفوق البلد المضيف، فمثلا البحرين أدرجت مسابقة كرة الطاولة لفئة السيدات على القائمة لأن لديها فريق نسائي قوي وسبق له أن حقق بطولة مجلس التعاون في البطولة قبل الأخيرة وفي المقابل هناك دول مثل السعودية ليس لديها فريق نسائي، وقد تصل العدوى عندما تنتقل الدورة إلى سلطنة عمان أن تقوم اللجنة المنظمة للدورة بإدراج لعبة أو أكثر من لعبة ضمن المسابقات هي ممارسة بشكل واسع في البلد المضيف ومضمونة النتائج».

وأضاف «آمل أن ينظر في أهمية الاتفاق منذ البداية على وجود المسابقات الثابتة والإلزامية وألا يترك تحديدها للجان المنظمة، فنحن أمام فكرة يراد لها أن تحقق النجاح المطلوب وأن تتطور إلى الأفضل واللجنة الأولمبية البحرينية أعطت القوس لباريها وأتاحت الفرصة للجان التنظيمية المتخصصة للإشراف على المسابقات ودعتها للحضور وسلمتهم جميع المعلومات وطلبت منهم عمل جميع الإجراءات المطلوبة، وأنا بدوري أقول أن البحرين بمنشآتها الحديثة وبكوادرها وطاقاتها الشبابية قادرة على أن تقدم دورة أولمبية مشرفة وننتج منها جميعا الكثير من زيادة اللحمة».

وأنهى الرويشد حديثه متوجها بخالص شكره وتقديره إلى القائمين على الرياضة في مملكة البحرين على الجهود التي لمسها خلال إقامته في البحرين، متمنيا لهم كل التوفيق وإقامة دورة تصل إلى أعلى علامات النجاح وتحقق الأهداف المرسومة لها وأن تستمر في السنوات القادمة بعد معالجة الملاحظات التي تسجل منذ مسيرتها الأولى

العدد 3305 - السبت 24 سبتمبر 2011م الموافق 26 شوال 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً