العدد 3329 - الثلثاء 18 أكتوبر 2011م الموافق 20 ذي القعدة 1432هـ

افتتاح أعمال المؤتمر الخليجي للنقل والسكك الحديد

افتتح رئيس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أعمال المؤتمر الخليجي للنقل والسكك الحديد الذي أقيم برعايته مساء أمس في الدوحة - قطر، بحضور أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني، نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر محمد بن أحمد بن طوار الكواري والرئيس التنفيذي لشركة قطر للسكك الحديد (الريل) سعد المهندي.

وحضر الافتتاح أكثر من 500 مشارك من نحو 25 بلداً، تقدمهم وزيرا الاقتصاد والسياحة في إسبانيا سلفادور هرننديز، وردرو البرتو سانشيز، وعدد من ممثلي الوزارات في دول مجلس التعاون الخليجي، وممثلي كبرى الشركات المحلية والأجنبية المتخصصة في قطاع النقل وسكك الحديد. وينظم المؤتمر بين 17 و19 أكتوبر 2011 في فندق ريتزكارلتون - الدوحة، كل من شركة سكك الحديد القطرية (الريل) بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وغرفة تجارة وصناعة قطر ومجموعة الاقتصاد والأعمال.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للسكك الحديد (الريل) سعد المهندي، إن شركة سكك الحديد القطرية بادرت إلى تنظيم هذا المؤتمر، إيماناً منها بالأهمية القصوى لمشاريع النقل العامة ومشاريع سكك الحديد في نمو وتطور الاقتصاد الخليجي، وفي تحقيق أهداف التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون.

ولفت المهندي في كلمته إلى أن جميع دول الخليج العربية تقوم حالياً بتحضر الدراسات والتصاميم الهندسية لمشاريع السكك الحديد والمترو. وأضاف أنه تم مؤخراً الحصول على موافقة وكلاء وزارات المالية والاقتصاد والنقل والمواصلات لدول مجلس التعاون للبدء بإنشاء هيئة خليجية لسكة الحديد في دول مجلس التعاون. ولفت إلى أن حجم الاستثمارات في مشاريع النقل سيصل إلى أكثر من 200 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

وسيكون مشروع شبكة السكك الحديد الخليجية من أحدث الأنظمة في العالم وسيبلغ طوله نحو 2000 كيلومتر بكلفة إجمالية تقدر بنحو 15 مليار دولار على أن يتم تدشينه في العام 2017. واعتبر نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، محمد أحمد طوار الكواري، أن المؤتمر يمتلك مجموعة من الأبعاد الإستراتيجية المهمة، وهو يُعد من أبرز الأحداث الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي، كونه يركز على النقل والسكك الحديد اللذين يمتلكان تأثيراً مباشراً على التجارة البينية الخليجية.

وأضاف أن شبكة المواصلات القوية تستطيع دعم أهداف التنمية والاقتصاد العالمي ككل، لافتاً إلى أن مساهمة غرفة قطر بدعم المؤتمر تأتي إيماناً بقدرة قطاع النقل على المساهمة في تحقيق تلك الأهداف على مستوى دول مجلس التعاون

العدد 3329 - الثلثاء 18 أكتوبر 2011م الموافق 20 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً