تأهل المنتخب السعودي لملاقاة منتخب البحرين في المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الخليجية التي تختتم في البحرين يوم غدٍ (السبت)، وذلك بعد فوزه على نظيره القطري بهدفين نظيفين في مباراة نصف النهائي التي أقيمت مساء أمس على الاستاد الوطني، فيما سيلتقي المنتخب القطري مع منتخب الامارات يوم غدٍ في مباراة المركز الثالث على الميدالية البرونزية للمسابقة الكروية.
وجاءت المباراة متكافئة وشهدت ندية بين المنتخبين لكن المنتخب السعودي استطاع حسمها لصالحه لكونه الطرف الأفضل في الناحية الهجومية وتوجّ ذلك بهدفين سجلهما نجمه الواعد ربيع سفياني، فيما عانى الفريق القطري من سلبية الناحية الهجومية ولم يتمكن من إحداث فعالية وخطورة حقيقية على المرمى السعودي.
وكان الشوط الأول شهد سجالاً بين المنتخبين وخصوصاً في الدقائق الأولى التي شهدت سجالاً بين المنتخبين اللذين تبادلا المحاولات وسط صراع واضح في منطقة المناورات التي حاول كل فريق السيطرة عليها الأمر الذي جعل مهمة بناء الهجمات وخلق الفرص الحقيقية صعبة وخصوصاً بالنسبة للفريق القطري الذي لم يستطع تشكيل فرص خطيرة عدا كرة في الدقيقة الثالثة.
في المقابل، ظهرت الناحية والفعالية الهجومية السعودية في النصف الثاني من الشوط وذلك يرجع الى الأسلوب الجماعي وسرعة التحرك والتمرير والتفاعل بين لاعبي الوسط والهجوم، إذ برز اللاعب ربيع سفياني بصورة واضحة خلال الشوط وكان مصدر الخطورة في عدة مناسبات، ونجح في خطف هدف التقدم في الدقيقة 23 بالكعب بعدما استثمر الكرة العرضية التي مررها زميله محمد العمري وأخطأ الدفاع القطري في إبعادها لتتهيأ الكرة الى ربيع الذي لعبها بالكعب في المرمى القطري.
وكاد ربيع سفياني يسجل الهدف السعودي الثاني بعدما تلقى تمريرة متقنة انطلق بها بسرعة وراوغ آخر مدافع قطري وواجه المرمى لكن كرته ذهبت تتدحرج بهدوء نحو المرمى لكنها انحرفت بقليل وخرجت بجوار القائم.
تأكيد الفوز
وفي الشوط الثاني استمرت الندية بين المنتخبين وحاول الفريق القطري تكثيف محاولاته في بداية الشوط من أجل إدراك التعادل لكن محاولاته عجزت عن كسر التنظيم الدفاعي السعودي الجيد وكانت ابرز محاولاته التسديدة القوية لمدافعه عبدالعزيز حاتم ومرت بجوار القائم.
في المقابل، كان الفريق السعودي الأفضل انتشارا وسرعة في تنفيذ الهجمات المرتدة وخصوصاً عن طريق تحركات محمد العمري وهتان باهبري ونجم المباراة ربيع سفياني والمهاجم بدر الخميس، إذ شكلت هذه التحركات والتمريرات السريعة التي فتحت ثغرات كثيرة في الدفاع القطري وشكلت خطورة حتى نجح ربيع سفياني من تسجيل الهدف الثاني اثر ركلة ركنية حولها برأسه باتقان في الشباك القطرية في الدقيقة 63.
وكان الهدف السعودي الثاني بمثابة رصاصة الرحمة التي أطلقت على المباراة وهو ما وضح على أداء المنتخبين خلال الثلث الساعة الأخير والتي أصبح خلاله الفريق السعودي يلعب بأريحية وتوازن أكثر، وقام مدربه البرازيلي روجيرو باستبدال نجم المباراة ربيع سفياني وإشراك أحمد البوعبيد وعلى رغم ذلك كاد يضيف الهدف الثالث من خلال الفرصة التي سنحت لمهاجمه بدر الخميس في الدقيقة 87، في حين هدأ المنتخب القطري واختفت محاولاته الهجومية الفعلية
العدد 3331 - الخميس 20 أكتوبر 2011م الموافق 22 ذي القعدة 1432هـ