قال الرئيس التنفيذي لشركة مرافق السعودية، ثامر الشرهان، «إن الشركة تتطلع إلى توليد 2500 ميغاوات من الكهرباء بحلول العام 2014، لتلبية الطلب المتزايد من القطاع الصناعي في ينبع، أحد المراكز الصناعية الرئيسة في المملكة».
وأضاف الشرهان في مقابلة بمقر «مرافق» في الجبيل، أن الشركة تضيف 1500 ميغاوات إلى طاقتها الإنتاجية الحالية التي تبلغ 1000 ميغاوات، حتى تصل بحلول 2014 - 2015 إلى 2500 ميغاوات في ينبع.
وأضاف، أن محطة الشركة في ينبع تم إنشاؤها بطريقة تسمح برفع القدرة إلى 2800 ميغاوات، وأن الشركة تبني الآن 750 ميغاوات وستتقدَّم عبر مراحل.
وقال، إن الشركة ستقوم خلال العام أو العامين المقبلين بتحديث توقعاتها وربما تطلق توسعة أخرى.
وتخدم «مرافق» المركزين الصناعيين الرئيسيين في ينبع والجبيل؛ إذ توجد منشآت البتروكيماويات والتكرير. ومن المتوقع أن يتكلف مشروع ينبع 2، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 750 ميغاوات ويحتاج 60 ألف متر مكعب من المياه يومياً، 6 مليارات ريال سعودي (1.6 مليار دولار).
وأوضح الشرهان، أن توليد الكهرباء سيبدأ مطلع 2014. أما في المحطة القائمة وهي ينبع 1 التي تشهد توسعة لزيادة قدرتها إلى 1500 ميغاوات من 1000 ميغاوات، فإن الوحدة الأولى ستبدأ العمل في أبريل/نيسان. وقد بدأ التشغيل الكامل لمشروع مياه وكهرباء مستقل في الجبيل الواقعة على الساحل الشرقي للسعودية العام 2010. وتستطيع المحطة أيضاً إنتاج 800 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً.
وتتعهَّد شركة توريد - وهي وحدة مملوكة بالكامل إلى «مرافق» - بشراء الإنتاج وتبيعه بأكمله للشركة السعودية للكهرباء التي تسيطر عليها الدولة.
وتبلغ قيمة المشروعات النشطة لـ «مرافق» حالياً 16 مليار ريال في قطاع الكهرباء والمياه.
وقال الشرهان، إن الشركة قد تحتاج في العام المقبل (2012) إلى إضافة 75 ألف متر مكعب من خلال وحدة إضافية للتناضح العكسي في الجبيل لتحلية المياه، شريطة الحصول على موافقة زبائن رئيسيين معينين. وأضاف أن الشركة تخطط إلى إنفاق ما يصل إلى ملياري ريال على مشروعات المياه تدريجياً
العدد 3331 - الخميس 20 أكتوبر 2011م الموافق 22 ذي القعدة 1432هـ