يعتبر قائد فريق المحرق الأول لكرة القدم علي عامر من أكثر اللاعبين الذين رفعوا كأس الملك لكرة القدم منذ انطلاقتها موسم 1977/1978، إذ سبق له المشاركة مع فريقه في الفوز باللقب الغالي 7 مرات بينها مرتين كقائد للفريق، وهو يتطلع للمساهمة في رفع الكأس الغالية للمرة الثامنة في مسيرته الكروية الحافلة من خلال المباراة النهائية التي ستجمع المحرق والبسيتين.
وقبل ركلة البداية في المباراة النهائية رصد "الوسط الرياضي" انطباعات قائد الفريق المحرقاوي علي عامر بشأن النهائي المرتقب من خلال الحوار الآتي:
بداية، ما شعوركم وحماسكم للفوز بالكأس التي سبق لكم الفوز بها مواسم كثيرة؟
- بطولة كأس الملك لها مكانة وأهمية خاصة، وعلى رغم رفعي لكأس الملك 7 مرات إلاّ أن شغفي وحماسي للفوز باللقب لم يقل ويخفت بل مازال طموحي باقياً ويزداد قوة لعدة اعتبارات منها مكانة وأهمية البطولة التي تعتبر الأكبر والأغلى وأهم من بطولة الدوري، بالإضافة إلى إنه يبقى له نكهة متميزة لدى جماهير المحرق الكبيرة، وكذلك تطلعي إلى زيادة رصيدي من البطولات وهو طموح كل لاعب.
كيف ترى استعدادات فريق المحرق للمباراة النهائية أمام البسيتين؟
- استعداداتنا طبيعية وجيدة للمباراة وهناك تفاؤل وثقة يسود الفريق وجدية وتركيز خلال التدريبات واللاعبون يدركون أهمية هذه المباراة وخصوصاً أن الفريق يضم مجموعة كبيرة من عناصر الخبرة التي تعودت على خوض المباريات النهائية وشاركت في تحقيق البطولات لعدة سنوات، كما ان فريق المحرق هذا الموسم يضم تشكيلة قوية سواء بالنسبة للأساسيين أو الاحتياط بجانب المحترفين الأجانب، كما أتوقع أن تكون مباراة النهائي صعبة لأن فريقنا واجه مشكلة عدم اكتمال صفوفه منذ فترة بسبب ارتباط نحو 7 لاعبين دوليين مع المنتخب ولم يلتحقوا بالفريق سوى في التدريبين اليومين الأخيرين اللذين سبقا المباراة فضلاً عن غيابنا عن أجواء المباريات في الفترة الماضية وخصوصاً بعد إلغاء مباراة فريقنا والحد في نصف النهائي على عكس البسيتين الذي لعب مباراة قوية مع الأهلي في نصف النهائي وكذلك خاض مباريات ودية قوية بجميع عناصره.
هل ترى في عامل الخبرة ترجيحاً لكفة المحرق في النهائي؟
- لاشك في أن خبرة المباريات النهائية والبطولات سيكون لها تأثير بنسبة ما في النهائي، وهو ما سنحاول استثماره إيجابياً لصالح فريقنا لكن في الوقت نفسه علينا ألا ننسى أن البسيتين خاض مباراتين نهائيتين للكأس خلال السنوات الأخيرة ومنها النسخة الأخيرة واكتسب منها خبرة أيضاً.
الملاحظ أن نتائج لقاءات الفريقين تكون متقاربة وتشهد ندية فبما تعلل ذلك؟
- أعتقد أن ذلك سببه تقارب الناديين جغرافياً في محافظة المحرق فضلاً عن وجود علاقات ومعرفة بين غالبية لاعبي الفريقين الأمر الذي يخلق نوعاً من التنافسية والحماس لدى اللاعبين وتنعكس على أدائهم داخل الملعب.
الترشيحات تصب أغلبها لصالح فوز المحرق فهل سيشكل ذلك ضغطا على فريقكم في النهائي؟
- بصراحة نحن في المحرق تعودنا على أجواء الضغوط في جميع المباريات وليس في النهائي لأننا نشعر بضرورة الفوز في كل مباراة ونلاحظ ذلك في ضغط جمهور المحرق وحال الغضب والزعل عند تعرض الفريق لأي خسارة وعدم قبولها حتى لو كانت خسارة مباراة في الدوري وذلك الوضع توارثناه لسنوات طويلة ما خلق لدينا روح الانتصارات.
في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم والدوليين والمحترفين الأجانب في المحرق فهل يمثل ذلك مشكلة لمدرب الفريق؟
- من وجهة نظري، إن وجود هذا الكم من اللاعبين الجيدين في الفريق يمثل حيرة لدى المدرب في اختيار التشكيلة المناسبة لكنه لا يعتبر مشكلة، فبالعكس نعتبر ذلك عاملاً إيجابياً في وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين تتاح للمدرب فرصة اختيار التشكيلة المناسبة لكل مباراة ويعطيه الخيارات الكثيرة لحل اية مشكلة فنية أو غياب أو إصابة لاعب معين.
لاحظنا في مباراتكم مع المنامة في دور الثمانية مشاركتك كلاعب وسط وهو مركز جديد على مركزك الأصلي كمدافع؟
- نعم، جاء تغيير مركزي بقرار من مدرب الفريق لسد نقص إصابة لاعب الوسط محمود جلال ووجد فيّ الحل نظراً إلى خبرتي وقمت بتأدية الأدوار والمهم التي كلفني بها مدرب الفريق ووفقت في هذه المهمة وسجلت الهدف الأول للفريق.
إلى أي مدى تأثرتم أو تفاعلتم كلاعبين مع قضية نادي الحد وانسحابه من مواجهة المحرق في نصف النهائي؟
- بصراحة لم نتأثر بتلك المشكلة، وحرص الجهازان الاداري والفني على إبعادنا عن أجواء هذه المشكلة من جميع النواحي وتركيزنا على المباراة فقط وحتى يوم المباراة حضرنا إلى الملعب بجدية واهتمام وتركيز وكأننا في مباراة على رغم غياب فريق الحد عن الحضور إلى الملعب، وحتى بعد مغادرتنا الملعب وإعلان فوزنا دخلنا مباشرة في أجواء النهائي بتركيز فني ونفسي وذهني.
أخيراً ما توقعاتك للمباراة النهائية؟
- شخصياً دائماً ما أكون متفائلاً قبل كل مباراة نخوضها وخصوصاً في النهائيات لمعرفتي وثقتي في فريقي وأهمية التفاؤل والثقة في هذه المباريات على رغم أن المباراة لن تكون سهلة وفريق البسيتين من الفرق البارزة والمستعدة بقوة هذا الموسم ويضم لاعبين جيدين ومدرب قدير مثل خليفة الزياني، وشخصياً أتوقع أن تكون المباراة مثيرة وتشهد أهدافاً"
العدد 3338 - الخميس 27 أكتوبر 2011م الموافق 30 ذي القعدة 1432هـ