من المتوقع أن يتجه سعر اليورو إلى التراجع أمام الدولار في الأشهر المقبلة بعد أن فاجأ البنك المركزي الأوروبي الأسواق بخفض سعر الفائدة وترك الباب مفتوحا أمام مزيد من الخفض ما حرم العملة الأوروبية من مصدر دعم رئيسي.
وقال بعض المحللين إنهم يتوقعون أن يهبط اليورو إلى مستوى 1.30 دولار خلال ثلاثة أشهر ليبلغ أدنى مستوياته منذ يناير/ كانون الثاني من هذا العام في حين تزيد أزمة الديون الأوروبية من الضغوط على العملة الموحدة.
وكان ارتفاع أسعار الفائدة الرسمية في منطقة اليورو واتساع الفارق بينها وبين الفائدة الأميركية قد ساعد اليورو على الارتفاع إلى مستوى 1.50 دولار في وقت سابق هذا العام على الرغم من مواجهة منطقة اليورو لأسوأ أزمة ديون في تاريخها.
وقالت المحللة في باركليز كابيتال في لندن سارا يتس «ميزة الفائدة التي كان يحظى بها اليورو كانت مصدر دعم رئيسي وسببا وراء وجهة نظرنا بشأن سبب تمكن اليورو من البقاء عند مستوى مرتفع أمام الدولار على الرغم من الاضطرابات في منطقة اليورو»
العدد 3346 - الجمعة 04 نوفمبر 2011م الموافق 08 ذي الحجة 1432هـ