العدد 3346 - الجمعة 04 نوفمبر 2011م الموافق 08 ذي الحجة 1432هـ

عقود العمل الجديدة تتباطأ بقوة في الولايات المتحدة

انخفاض معدل البطالة إلى 9 %

سجلت عقود العمل الجديدة تباطؤا كبيرا في الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول، لكن ذلك لم يمنع معدل البطالة من التراجع بشكل طفيف، بحسب أرقام رسمية نشرت أمس الجمعة (4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في واشنطن.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن معدل البطالة تراجع إلى 9,0 في المئة في أكتوبر بعدما بقي عند 9,1 في المئة طيلة ثلاثة أشهر. وهذا أدنى مستوى له في ستة أشهر وهو أفضل مما كان متوقعا لان المحللين كانوا يتوقعون بقاءه عند 9,1 في المئة.

وقال التقرير الشهري حول العمل الذي تصدره وزارة العمل إن الاقتصاد الأميركي اوجد عددا من الوظائف يفوق ما تم إلغاؤه للشهر الثالث عشر على التوالي، وان الرصيد الصافي لعقود العمل بلغ 80 ألف وظيفة، أي اقل بنسبة 50 في المئة عما سجل في سبتمبر/ أيلول.

وأشارت التوقعات الجديدة للوزارة إلى زيادة تفوق 50 في المئة في مجال إيجاد وظائف في سبتمبر، ليصل عدد هذه الوظائف إلى 158 ألفا، لكن رقمها لشهر أكتوبر هو أدنى من التوقعات المتوسطية للمحللين والتي تحدثت عن إيجاد 85 ألف وظيفة جديدة.

ونشر موقع ecpulse الالكتروني تفاصيل عن تقرير وزارة العمل الذي أظهر أن شركات إنتاج البضائع فقدت خلال أكتوبر 10 آلاف وظيفة، أما شركات التعدين وتقطيع الأشجار فقد خلقت 5 آلاف وظيفة، في حين فقدت شركات البناء 20 ألف موظف، بينما خلقت شركات البضائع المعمرة 11 ألف وظيفة، وفقدت شركات البضائع غير المعمرة 6 آلاف وظيفة.

هذا وقد نجح قطاع الخدمات في خلق 114 ألف وظيفة خلال فترة إعداد التقرير، بينما خلق تجار التجزئة حوالي 18 ألف وظيفة، وخلقت شركات النقل والمواصلات 9 آلاف وظيفة جديدة، أما الشركات المالية فقد خلقت 4 آلاف وظيفة، كما أضاف قطاع التعليم والصحة 28 ألف وظيفة، والمستشفيات من جهتها فقد خلقت 22 ألف وظيفة، في حين فقد القطاع الحكومي 24 ألف وظيفة خلال شهر أكتوبر.

وقال تقرير موقع ecpulse الالكتروني «لايزال قطاع العمل أو سوق العمل الأميركي يبحث عن استقراره المفقود»، وسط ضعف الأوضاع الاقتصادية بالمجمل في الولايات المتحدة، مع التأكيد على أن معدلات البطالة تعد أبرز المعوقات في عجلة تعافي وانتعاش الاقتصاد الأميركي، مع الإشارة إلى أن البنك الفيدرالي الأميركي أكد قبيل يومين أن مستويات البطالة ستشهد تراجعاً تدريجياً في الفترة المقبلة، وسط التحسن المعتدل الذي ستشهده أوضاع قطاع العمل الأميركي.

يذكر أن البنك الفيدرالي الأميركي أعلن في آخر اجتماع له عن توقعات جديدة بخصوص التضخم والبطالة والنمو، إذ أشار البنك إلى أن معدلات البطالة ستتراجع تدريجياً مع نهاية العام الحالي لتنحصر بين 9.0 – 9.1 في المئة، في حين أكد البنك الفيدرالي على أن معدلات البطالة ستتراوح بين 8.5 و8.7 في المئة خلال العام 2012، على أن تتراوح بين 7.8 و8.2 في المئة خلال العام 2013.

وأثبت تقرير وزارة العمل وجهة نظر الفيدرالي الأميركي بأن الاقتصاد يشهد تحسناً تدريجياً ولا يحتاج إلى جولة ثالثة من خطط التخفيف الكمي، وهنا نؤكد أنه من المبكر أن نحدد متى سيتوقف نزيف القطاع الأكثر ضرراً بين القطاعات والأكثر تأثيراً على أداء الاقتصاد الأميركي

العدد 3346 - الجمعة 04 نوفمبر 2011م الموافق 08 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً