العدد 3346 - الجمعة 04 نوفمبر 2011م الموافق 08 ذي الحجة 1432هـ

إيران تحيي ذكرى «عملية احتجاز الرهائن» باتهام أميركا بالإرهاب

تجمع آلاف الإيرانيين أمس الجمعة (4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) هاتفين «الموت لأمريكا» في ذكرى عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في 4 نوفمبر 1979 ومرددين شعارات تندد بالاتهامات الأميركية بوقوف إيران وراء محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن.

وقام بعض المتظاهرين وغالبيتهم من الشباب بإحراق إعلام إميركية وإسرائيلية أمام صورة للرئيس الأميركي باراك أوباما كما رفعت دمى تمثل مسئولين سياسيين أميركيين وإسرائيليين.

وصرح الأمين العام لمجلس الأمن القومي، سعيد جليلي أمام المتظاهرين أن الحكومة لديها أدلة «دامغة» على قيام الولايات المتحدة بـ «دعم وتدريب إرهابيين» لاستهداف إيران.

وأضاف ملوحاً بأوراق انها وثائق تدعم اتهاماته، من دون أن يعطي ايضاحات اضافية.

إلا أنه أشار إلى أن سفير إيران لدى الأمم المتحدة سيقدم الوثائق إلى الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون «للتدخل ضد هذه الأفعال .

وأشاد جليلي بقاسم السليماني قائد وحدة العمليات الخاصة في فيلق القدس (القوات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني).

وقال جليلي مخاطباً الولايات المتحدة «قاسم الجليلي أحد قادة القوات المقدسة يكفي لتحجيمكم بفضل دعم الشعب له».

وكانت إيران تقدمت الخميس باحتجاج رسمي لدى الولايات المتحدة من خلال السفارة السويسرية التي تتولى المصالح الأميركية، حول شهادة اثنين من المحللين أمام لجنة تابعة للكونغرس دعوا خلالها إلى تصفية سليماني وغيره من قادة «فيلق القدس».

والمحللان هما الجنرال المتقاعد جاك كين الذي ساعد في التخطيط للغزو الأميركي للعراق والمسئول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية رويل مارك غيريشت الذي يتولى منصباً رفيعاً في مؤسسة «فاونديشن فور ديفنس أو ديموكراسيز»

وفي الرابع من نوفمبر 1979، بعد أشهر على الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات المتحدة، اقتحم طلاب إسلاميون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 موظفاً فيها رهائن لمدة 444 يوماً.

وفي 25 أبريل/ نيسان 1980 أطلق الرئيس الأميركي جيمي كارتر عملية إنزال للقوات الأميركية الخاصة بالمروحيات للإفراج عن الرهائن لكنها فشلت.

وبعد أن فشلت في التوصل إلى تسوية مع النظام الإسلامي، قطعت واشنطن العلاقات الدبلوماسية في أبريل 1980.

من جهة أخرى، كثفت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الضغط على طهران قبيل نشر تقرير للأمم المتحدة طال انتظاره الأسبوع القادم فيما قد يقدم تفاصيل جديدة بشأن الجانب العسكري للبرنامج النووي الإيراني. ومن المتوقع أن يكشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة معلومات تشير إلى الأبعاد العسكرية للبرنامج النووي الإيراني لكن لن يصل إلى حد القول صراحة إن إيران تحاول بناء مثل هذه الأسلحة. وقال الرئيس الأميركي للصحافيين قبيل قمة لرؤساء دول مجموعة العشرين في منتجع كان الفرنسي «أحد (الأمور) التي أريد بصورة خاصة أن أشير إليها هو التهديد المستمر الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني». وأضاف «من المقرر أن تنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً عن برنامج إيران النووي الأسبوع القادم واتفق الرئيس (الفرنسي نيكولا) ساركوزي معي على ضرورة مواصلة الضغط الذي لم يسبق له مثيل على إيران كي تفي بالتزاماتها».

ورداً على تقرير صحافي بأن بريطانيا تعزز خطط الطوارئ العسكرية وسط قلق متصاعد بشأن إيران، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن لندن تبقي كل الخيارات مفتوحة بما في ذلك إمكانية العمل العسكري. وقال المتحدث «نريد حلاً قائماً على التفاوض لكن كل الخيارات يجب أن تكون مطروحة على الطاولة»

العدد 3346 - الجمعة 04 نوفمبر 2011م الموافق 08 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 9:04 ص

      أشرار العالم

      هؤلاء الأشرار لايتحدوا الا علي قتل المسلمين وتفتيتهم حتى السيطرة عليهم ونهب ثرواتهم وللأسف هناك بعض العرب يساعدونهم على ذالك بحجة ان هذه الدوله او تلك تريد الصيطره علينا وتغيير نظم الحكم وهذا كله غير صحيح

    • زائر 2 | 7:09 ص

      تصعيد اللهجة زاد من وتيرته في الفترة الأخيرة ........ ام محمود

      و قال ساركوزي ايضا اذا تعرض وجود اسرائيل لتهديد فان فرنسا لن تقف مكتوفة اليدين

      وقالت مصادر اطلعت على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيصدر هذا الاسبوع انه سيدعم ادعاءات بان ايران بنت حاوية فولاذية كبيرة لاجراء تجارب على متفجرات قوية يمكن ان تستخدم في الاسلحة النووية

      ويقول محللون ان ايران وهي نفسها مصدر رئيسي للنفط بوسعها الرد على اي هجوم باغلاق مضيق هرمز وهو الممر المائي الذي تمر عبره نحو 40 في المئة من كل النفط المتداول لترفع بذلك اسعار النفط الخام وتوجه ضربة للاقتصاد العالمي الضعيف

    • زائر 1 | 7:01 ص

      البعض يريد أن تكون ان اسرائيل هي الوحيدة التي تمتلك ترسانة نووية في الشرق الاوسط والباقي ممنوع عليهم منعا باتا ... ام محمود

      أمس قال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى ان ايران اصبحت (أكبر تهديد) للولايات المتحدة.

      وقال شمعون بيريز ان الخيار العسكري لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية (أصبح اقرب). و عند سؤاله عما اذا كانت الاحداث تسير في اتجاه خيار عسكري وليس خيارا دبلوماسيا قال "اعتقد ذلك وارى ان اجهزة مخابرات كل هذه الدول تنظر الى الساعة محذرة الزعماء من انه لم يتبق (كثير من الوقت)."

      وقال نيكولا ساركوزي ان "سلوك ايران وهذه الرغبة المتسلطة للحصول على (قدرات) عسكرية نووية يمثلان (خرقا ) لكل القواعد الدولية

اقرأ ايضاً