يبدأ مجلس التنمية الاقتصادية وبمشاركة غرفة تجارة وصناعة البحرين وعدد من الشخصيات البارزة في القطاع الخاص بالبحرين بجولة ترويجية أوروبية مكثفة تشمل كلاً من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وذلك في الفترة ما بين 15 و24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011. وتأتي هذه الجولة في إطار الشراكة القائمة بين الحكومة والقطاع الخاص وتمثل امتداداً لجولات ترويجية قام بها المجلس في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بمشاركة القطاع الخاص في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة التقت من خلالها الوفود البحرينية في زياراتها ممثلي الحكومة المحلية وقطاعات الأعمال والإعلام.
وقال الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، في تصريح بشأن الجولة الأوروبية: «نبدأ هذا الأسبوع جولة ترويجية أخرى جديدة إلى أوروبا مدفوعين بالثقة في جاذبية البيئة الاقتصادية والاستثمارية البحرينية المتنوعة التي نجحت دوما في تشجيع كبريات الشركات والاستثمارات الصناعية والتجارية العالمية على اتخاذ البحرين مقراً لها لمزاولة أعمالها والاستفادة من الفرص المميزة للاقتصاد الأكثر حرية في المنطقة. ومثل هذا التشجيع والاهتمام الكبير من قبل المستثمرين العالميين لمسناه خلال جولاتنا في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة في أكتوبر الماضي، وهو ما أعطانا دفعة جديدة لهذه الجولة المكثفة وغيرها من جولات قادمة في المستقبل القريب».
وأردف الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، أن هذه الجولة الترويجية تأتي في سياق الخطط المشتركة ما بين مجلس التنمية الاقتصادية والقطاع الخاص واستكمالا للجولات السابقة في كل من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميركية، حيث ستركز الجولة على البحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة في عدد من القطاعات الحيوية المستهدفة.
وأضاف أن مثل هذا الزيارات تساهم في خلق فرص عمل نوعية للمواطنين وفق الأهداف الموضوعة لرؤية البحرين الاقتصادية 2030.
من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، عصام فخرو: «إنه وبالنظر إلى النتائج الإيجابية للجولات الترويجية التي شاركت فيها الغرفة إلى جانب مجلس التنمية الاقتصادية إلى الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة تأتي هذه الزيارة لاستكمال الجهد المبذول من أجل تطمين الفعاليات الاقتصادية العالمية وخاصة في العواصم ذات الثقلين السياسي والاقتصادي بسلامة الأوضاع في مملكة البحرين، والبحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة في عدد من القطاعات الحيوية المستهدفة، وتسليط الضوء على المزايا التنافسية للبيئة الاستثمارية للاقتصاد البحريني واستقطاب استثمارات صناعية وتجارية، وهو ما سيساهم في خلق المزيد من فرص العمل النوعية للبحرينيين بجانب تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البحرين والدول التي تشملها هذه الجولات».
وأضاف فخرو أن «تعريف المجتمع الدولي بالمكونات التفضيلية لمناخ الاستثمار في البحرين متضمنة الإصلاحات السياسية والاقتصادية، والجهود الترويجية، وحوافز وضمانات الاستثمار، يعتبر من الأمور الضرورية التي يجب أن نركز عليها في الوقت الحالي»، معرباً عن تفاؤله بأن تسفر هذه الجولة الأوروبية عن نتائج إيجابية تجاه جذب المزيد من الاستثمارات وفتح المجال أمام شراكات وتحالفات تجارية بحرينية أوروبية مشتركة.
وتهدف هذه الجولة الأوروبية إلى استقطاب استثمارات صناعية وتجارية في قطاعات التصنيع والأغذية وتكنولوجيا المياه وتكنولوجيا الإنشاء ومواد البناء وصناعات الألمنيوم التحويلية بالإضافة إلى تكنولوجيا معلومات الاتصال والسيارات والطيران إلى البحرين وهو ما سيساهم في خلق المزيد من فرص العمل النوعية للبحرينيين بجانب تعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الثنائية وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة.
وستشمل الجولة الترويجية المشاركة في عدد من الجلسات النقاشية الخاصة بشأن واقع الاقتصاد البحريني المتنوع وما يتيحه من مزايا وفرص متعددة للاستثمار إلى جانب عقد لقاءات جانبية بين رجال الأعمال البحرينيين ونظرائهم الأوروبيين وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم بين مؤسسات بحرينية وأوروبية. ويضم الوفد البحريني في الجولة الأوروبية الترويجية كلاً من عصام فخرو، وإبراهيم زينل، وخالد الأمين وخالد الزياني، وحازم جناحي، وجلال جلال، وطارق وفا، وعادل الصفار، وبدر السعد، وقيس الزعبي، وأفنان الزياني، وأحمد جواهري، وأحمد كانو، ونبيل كانو، وفيصل كانو، وتوفيق المؤيد، وراشد عبدالله، وسامر الجشي، ونبيل أجور، وعلاء علي وإبراهيم اللنجاوي
العدد 3354 - السبت 12 نوفمبر 2011م الموافق 16 ذي الحجة 1432هـ
اوروبه تصرخ انقذوني بسبب الازمه الماليه وربعنه يقلون يبون يروحون يروجون في اوروبا عجبي من سياسة الحجه ابحاجه وخله نتفسح وحزة الحزه لم تنشاف النكسات التنمويه في البحرين الاعذار والمبررات الي اهي شماعة مقولبه دائمن تسند اليها كل نكسه اما ازمه سياسه في البلد او ازمه اقتصاديه عالميه او او او