رحبت الولايات المتحدة بطلب اليابان الانضمام إلى المحادثات المتعلقة بإبرام اتفاقية للتجارة الحرة لمنطقة المحيط الهادي ولكنها قالت إنه يجب على طوكيو أن تثبت أولاً للمتشككين أن بإمكانها تلبية المعايير العالية للأسواق المفتوحة.
ويمثل تحرك اليابان انفراجة كبيرة للمحادثات التي تقودها الولايات المتحدة والتي تعتبرها إدارة الرئيس باراك أوباما مؤشراً لجودة الاتفاقيات التجارية وثقلاً مضاداً لوجود الصين في المنطقة.
وقال الممثل التجاري الأميركي رون كيرك بعد إعلان رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا استعداد بلاده للانضمام إلى هذه الشراكة عبر المحيط الهادي: «بتشاور وثيق مع الكونغرس وحملة الأسهم المحليين لدينا نتطلع للاشتراك مع اليابانيين في هذه المناقشات... كي تنضم اليابان للمفاوضات عليها أن تكون مستعدة لتلبية المعايير العالية لاتفاقية التجارة الحرة من أجل تحرير التجارة ومعالجة قضايا محددة تثير قلق الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحواجز أمام الزراعة والخدمات وتجارة الصناعات التحويلية بما في ذلك الحواجز غير الجمركية».
وتواجه محاولة اليابان تحديات سياسية كبيرة في الولايات المتحدة. وقالت شركة فورد موتور إنها تعارض هذه الخطوة وطالب نواب ديمقراطيون وجمهوريون بضمانات أن تجري اليابان تغييرات هيكلية لفتح أكبر ثالث اقتصاد في العالم أمام المنافسة الخارجية. ورحب وزير التجارة الأسترالي كريج ايمرسون بحرارة بحرص اليابان على إبرام اتفاقية شاملة وذات نوعية عالية واصفاً ذلك بأنه «تطوير ايجابي للغاية». والمحادثات متقدمة بشكل طيب وقد يؤدي دخول اليابان إلى إبطاء العملية
العدد 3354 - السبت 12 نوفمبر 2011م الموافق 16 ذي الحجة 1432هـ