العدد 3354 - السبت 12 نوفمبر 2011م الموافق 16 ذي الحجة 1432هـ

تجدد الاشتباكات قرب طرابلس وسقوط عدة قتلى

أشتون تفتتح مكتب الاتحاد الأوروبي في العاصمة الليبية

أشتون خلال زيارتها لطرابس لافتتاح مكتب الاتحاد الأوروبي
أشتون خلال زيارتها لطرابس لافتتاح مكتب الاتحاد الأوروبي

أدى قتال عنيف بين جماعات محلية مسلحة إلى مقتل عدة أشخاص على مشارف طرابلس أمس السبت (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في الوقت الذي تكافح فيه الحكومة الانتقالية لتهدئة التوترات وسط حديث عن خصومات قبلية وتأييد متعصب للزعيم الراحل معمر القذافي. وفي ثاني يوم من الاشتباكات قرب موقع عسكري يقع وسط مزارع وقرى بين العاصمة ومدينة الزاوية الساحلية على مسافة 50 كيلومتراً إلى الغرب قصف مقاتلون مناهضون للقذافي من الزاوية أهدافاً بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمدافع المضادة للطائرات والقذائف الصاروخية وصواريخ جراد. وأجبرت النيران المعاكسة مقاتلي الزاوية على الاحتماء والتراجع أحياناً. وأثار القتال القلق من تصاعد التوترات وإعاقة الجهود الرامية لإقامة ديمقراطية محل حكم القذافي وذلك في ظل وجود عشرات الآلاف من الرجال المدججين في السلاح والذين يجوبون بلداً مازال يفتقر لهياكل حكومية جديدة. وقال مقاتلو الزاوية الذين أعلنوا عن مقتل اثنين من رفاقهم أمس الأول ان عدد قتلاهم وصل إلى نحو عشرة أمس (السبت) رغم وجود حالة كبيرة من التشوش في موقع الأحداث.

افتتحت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون أمس السبت (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) مكتباً لبعثة الاتحاد في العاصمة الليبية طرابلس حيث من المقرر أن تلتقي قادة الحكومة الانتقالية في ليبيا.

ومن المنتظر أن تجري آشتون محادثات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل ورئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب.وقبيل الزيارة، قالت آشتون في بيان: «أشعر بالسعادة لزيارة طرابلس للتعبير عن دعم الاتحاد الأوروبي المتواصل لجهود الشعب الليبي من أجل بناء ليبيا جديدة تستند إلى سيادة القانون والديموقراطية وحقوق الإنسان».

وأضافت: «الاتحاد الأوروبي يدعم المجتمع المدني في ليبيا بالفعل وبخاصة المرأة والشباب الذين لهم دور كبير يلعبونه في تشكيل مستقبل ليبيا». وافتتحت أشتون مكتباً للاتحاد الأوروبي في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، في مايو/ أيار الماضي.

ودعت أشتون ليبيا إلى أن تكفل احترام المساواة بين الجنسين نظرياً في القانون وعملياً على أرض الواقع بينما تتحول البلاد نحو الديمقراطية وقالت إن الاتحاد الاوروبي سيواصل دعم هذا الهدف. وقالت أشتون لجمهور أغلبه من النساء في العاصمة الليبية «ينبغي ألا يكون هناك مكان للتمييز في بلد جديد»

العدد 3354 - السبت 12 نوفمبر 2011م الموافق 16 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً