أفاد شهود عيان بوقوع اشتباكات أمس السبت (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في تعز جنوب شرق اليمن ومسيرة احتجاج في صنعاء غداة مقتل 15 مدنياً في قصف استهدف المحتجين المطالبين برحيل نظام علي عبدالله صالح.
وأضاف الشهود أن تبادل إطلاق النار وقع في حي الحصب في تعز بين القوات الحكومية ومقاتلين قبليين يدعمون حركة الاحتجاج المطالبة بتنحي صالح ومحاكمته، دون الإشارة إلى سقوط ضحايا.
ودعا شبان محتجون إلى إضراب عام لقى تجاوباً في عدة أحياء من تعز لا سيما شارع جمال أحد أهم المحاور التجارية في المدينة حيث أغلقت المتاجر أبوابها حسب ناشطين.
من جهة أخرى أفاد عدد من السكان أن آلاف الأشخاص المتجمعين في ساحة الحرية، مركز حركة الاحتجاج في تعز، شاركوا في مسيرة احتجاج على القصف الذي تعرضت له المدينة.
وأفاد مراسل «فرانس برس» عن مسيرة مشابهة السبت في صنعاء حيث خرج آلاف الأشخاص في عدة أحياء قبل التوجه بهدوء إلى ساحة التغيير مركز حركة الاحتجاج.
وتزامن تصعيد العنف مع المهمة الجديدة التي بدأها مبعوث الأمم المتحدة، جمال بن عمر الذي يحاول مجدداً حمل السلطات والمعارضة على إبرام اتفاق بشأن انتقال السلطة تنص عليه المبادرة الخليجية. وتنص المبادرة على استقالة الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 33 سنة مقابل منحه حصانة هو واقاربه
العدد 3354 - السبت 12 نوفمبر 2011م الموافق 16 ذي الحجة 1432هـ