حكم على أستاذ جامعي نيوزيلندي أمس الخميس (24 نوفمبر / تشرين الثاني 2011) بالإقامة الجبرية لمدة خمسة أشهر في منزله لمساعدته أمه المريضة وعمرها 85 عاماً على الانتحار.
وذكرت تقارير إخبارية أن المحامي روجر لايبورن قال للمحكمة العليا في دونيدين إن إذعان موكله شين دافيسون (50 عاماً) الذي قاد حملة نقاش عام للموت الرحيم لرغبات والدته ومساعدتها هو من قبيل الحب والعاطفة.
وقال القاضي الذي أصدر الحكم إن جرمه كان في أدنى مستوى، ولكن من واجب المحكمة حماية قدسية الحياة حسبما أورد راديو نيوزيلندا.
وكان دافيسون متهم في الأصل بمحاولة القتل، ولكن الشرطة عدلت التهمة إلى التحريض على والتسبب في الانتحار عندما بدأت المحاكمة الشهر الماضي.
وتم تعديل ذلك مرة أخرى عندما مثل في جلسة صدور الحكم واعترف بذنبه إلى تهمة «أنه قدم مشورة وتسبب» في انتحار أمه في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2006.
وأمر القاضي باحتجازه بالمنزل المراقب إلكترونياً في دانيدين حيث كانت تعيش والدته، وهو ما يعني عدم تمكن دافيسون من العودة على الفور إلى جنوب إفريقيا حيث تعيش زوجته وطفلاه الصغيران
العدد 3366 - الخميس 24 نوفمبر 2011م الموافق 28 ذي الحجة 1432هـ