أكد الناطق باسم وزارة العدل البنمية، برونو بدري أن «السلطات الفرنسية سلمت صباح أمس الأحد (11 ديسمبر/ كانون الأول 2011) السلطات البنمية الدكتاتور البنمي السابق، مانويل نوريغا في إطار عملية تسليم».
وقد غادر نوريغا فرنسا حيث كان معتقلاً منذ 2010 بعدما قضى عشرين سنة في سجون الولايات المتحدة، لتسليمه إلى بلاده حيث السجن ينتظره مجدداً بتهمة اختفاء معارضين.
واقلعت طائرة شركة «إيبيريا» الإسبانية وعلى متنها نوريغا، على ما أفاد عضو في الوفد البنمي المرافق نوريغا من مطار أورلي متوجهة إلى مدريد حيث ستقله طائرة إلى بنما.
وأعلن عضو في الوفد البنمي المرافق لنوريغا لـ «فرانس برس» طالباً عدم ذكر اسمه «أنا في الطائرة» مع مانويل نورييغا في أورلي.
ويفترض أن يقضي نوريغا الذي أطاح به حلفاؤه الأميركيين سابقاً قبل 22 سنة، في بلاده حكماً بالسجن عشرين سنة بتهمة اختفاء معارضين، وترغب السلطات مقاضاته لأحداث ارتكبت في عهده الذي اتسم بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان.
وأعلن مصدر في السفارة البنمية أن صحة الدكتاتور السابق جيدة ولا تمنع تسليمه.
وقرر معارضون سابقون للدكتاتور تنظيم تظاهرة يوم عودته في المنطقة المصرفية بالعاصمة في المكان الذي كانت تقام فيه خلال الثمانينات التظاهرات المطالبة بنهاية النظام العسكري (1968-1989).
وأعلن رئيس بنما، ريكاردو مرتينيلي الجمعة أن نوريغا سيعود «مباشرة إلى السجن» لكن الدكتاتور السابق قد يطلب وضعه قيد الإقامة الجبرية وذلك استناداً إلى قانون يسمح للمحكومين الذين تتجاوز أعمارهم سبعين سنة بطلب قضاء الحكم في منازلهم
العدد 3383 - الأحد 11 ديسمبر 2011م الموافق 16 محرم 1433هـ