العدد 3383 - الأحد 11 ديسمبر 2011م الموافق 16 محرم 1433هـ

برشلونة هدم «البرنابيو» على رأس مورينهو

بعد عدة أسابيع سيطرت فيها الطموحات الهائلة والآمال العريضة على مشجعي ريال مدريد وخيمت فيها ملامح القلق على مشجعي برشلونة، جاءت مباراة القمة (الكلاسيكو) 216 بين الفريقين لتبخر كل ذلك على استاد «سانتياجو برنابيو» بالعاصمة الاسبانية مدريد بينما ظلت حقيقة واحدة قائمة بذاتها وهي أن الدوري الاسباني بدأ من جديد.

ولقن برشلونة منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد درسا قاسيا على عشب البرنابيو وألحق به هزيمة لم يكن أكثر المتشائمين من مشجعي الريال يتوقعها في ظل مستوى الفريقين في الفترة الماضية وكذلك بعد الهدف المبكر الذي سجله ريال مدريد في الدقيقة الأولى من اللقاء. وأصابت النتيجة كثيرين «بالسكتة» بعدما تمادوا في الإشادة بالفريق الملكي وأنه على أعتاب حسم اللقب بشكل كبير قبل وصول الموسم إلى منتصفه.

وتبخرت أحلام مشجعي الفريق الأبيض في الثأر لهزائمهم المتتالية أمام الفريق الكتالوني في الدوري الاسباني على مدار المواسم القليلة الماضية، إذ كانت مباراة الأمس بمثابة نقطة النهاية لمرحلة من الدوري الاسباني هذا الموسم وبداية انطلاقة جديدة لبرشلونة المتوج بلقب الدوري المحلي في المواسم الثلاثة الماضية. وتحولت أحلام أنصار الريال إلى «كابوس» مزعج في مواجهة برشلونة بقيادة مديره الفني جوسيب غوارديولا الذي حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مواجهة الريال بالدوري الاسباني منذ أن تولى تدريب برشلونة في العام 2008. وأكدت المباراة أمس الأول أن الحظ لا يدير ظهره لغوارديولا في معظم المباريات الحاسمة، إذ استعاد الفريق معظم بريقه بعدما ظهر الفريقان في الأسابيع الأولى من المسابقة بشكل معاكس تماما لما كان عليه الموقف بينهما في المواسم الثلاثة الماضية. وأثمر قرار غوارديولا في الدفع بالمهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز لقيادة الهجوم بدلا من الاسباني ديفيد فيا، إذ سجل اللاعب التشيلي الدولي هدف برشلونة الأول ليقوده إلى التعادل كما شكل إزعاجا مستمرا لدفاع الريال عبر شوطي اللقاء.

كما لعب المهاجم الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي دورا بارزا أيضا في تحقيق هذا الفوز الرائع، إذ صنع الهدف الأول وساهم في صنع الهدف الثالث لفريقه.

وحقق غوارديولا وبرشلونة الفوز بفضل خط الوسط الذي قاد المنتخب الاسباني للقب كأس العالم بالفوز على نظيره الهولندي في النهائي، إذ تألق تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا بشكل رائع على مدار المباراة ليتغلبا على المتاريس التي أقامها البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لريال مدريد من خلال استعانته بالبرتغالي فابيو كوينتراو لزيادة القدرات الدفاعية للريال بجانب مواطنه بيبي وكل من سيرخيو راموس وتشابي ألونسو ومن أمامهم لاسانا ديارا.

ونجح برشلونة بأهدافه الثلاثة، التي كان بإمكانه مضاعفتها، في هدم «معبد» البرنابيو على رأس مورينهو، إذ كانت الهزيمة أمس هي الأولى للريال بعد 15 فوزا متتاليا (رقم قياسي) في مختلف المسابقات.

وشهدت المباراة أمس شهادة نجاح جديدة للصفقتين اللتين أبرمهما برشلونة قبل بداية الموسم الحالي، إذ سجل سانشيز وسيسك فابريجاس الهدفين الأول (التعادل) والثالث (الاطمئنان) للفريق. بينما أظهرت المباراة أيضا أن الهدوء الشديد والسلوكيات الراقية لميسي ليست كافية لتحميه من الطرد، إذ كان على وشك الطرد في لقاء الأمس بسبب الحماس الزائد أحيانا

العدد 3383 - الأحد 11 ديسمبر 2011م الموافق 16 محرم 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 2:56 م

      الى الحبيب معصب

      انت تنتمي الى اى فريق اخوي اذا مدريد هل انت صاحب ابطولات او مدريد كل انسان وله نادي يشجعه وهل انت زعلان من تدمير برشلونه لمدريد
      اذا هذا الشي يضايقك لا تجشع لان برشلونه بزعلك لانه كبير ولا يرضى بالهزيمه

    • زائر 3 | 11:58 ص

      معصب

      عندي سؤال لك يا برشلوني شيبة

      الحين من الي يفوز بالبطولات انت أو فشلونة اقصد برشلونة

    • زائر 1 | 11:21 م

      برشلوني شيبة

      تدري ليش نفرح بالفوز يا مدريدي

      1 لان جماهير برشلونه بالثلاث السنوات حصدوا بطولات وانجازات ما حققه اي فريق بالعالم

      2 لان صارت مندياتكم واعلامكم وكل جاهيركم بانكم ابطال العالم بلا تتيج والتغني بكم ليل نهار بانكم ملكتون كل البطولات

      3 لان مسحنا تاريخ ريال مدريد الماضي بفترة 3 سنوات وحققنا ما لم يحققه بهذه الفترة

      4 لان جعلتون مورينهو بانه مافيه مثله بالعالم وكانه رمز للبطولات رغم انه رجعناه الى مستواه وحجمه الحقيقي

      5 سيبقى برشلونه خط احمر لا مورينهو ولا اى فريق يقدر يوقفه عن البطولات

اقرأ ايضاً