أعلنت وزراة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس السبت (31 ديسمبر/ كانون الأول 2011)إن وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا نقل للقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، المشير حسين طنطاوي الجمعة «بالغ القلق» لدى واشنطن إزاء المداهمات التي تستهدف منظمات غير حكومية في القاهرة. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، جورج ليتل في بيان أن بانيتا أشاد أيضاً بـ «القرار الصائب» للمشير طنطاوي الذي يتولى قيادة مصر منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، في وضع حد لهذه المداهمات وتسهيل أنشطة المنظمات غير الحكومية في مصر.
واشنطن - أ ف ب
أعلن «البنتاغون» أمس السبت (31 ديسمبر/ كانون الأول 2011)إن وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا نقل للقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، المشير حسين طنطاوي الجمعة «بالغ القلق» لدى واشنطن إزاء المداهمات التي تستهدف منظمات غير حكومية في القاهرة.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، جورج ليتل في بيان إن بانيتا أشاد أيضاً بـ «القرار الصائب» للمشير طنطاوي الذي يتولى قيادة مصر منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، في وضع حد لهذه المداهمات وتسهيل أنشطة المنظمات غير الحكومية في مصر.
وأضاف ليتل «بعد الدورتين الناجحتين للانتخابات التشريعية، أشار الوزير إلى ضرورة أن تتقدم مصر على طريق انتقال ديمقراطي للسلطة».
وجدد بانيتا «تأكيد أهمية العلاقة المصرية الأميركية في مجال الأمن» بحسب المتحدث الذي لفت إلى أن وزير الدفاع «أكد بوضوح إن الولايات المتحدة لا تزال على التزامها في سبيل شراكتها الاستراتيجية وهي مستعدة للتعاون مع مصر».
وفي وقت سابق الجمعة أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن مصر أكدت للولايات المتحدة أنها ستوقف المداهمات ضد المنظمات الأميركية وغيرها من المجموعات المطالبة بالديمقراطية وستعيد المعدات التي صادرتها. وكان وكلاء نيابة مدعومون من قوات أمن خاصة اقتحموا 17 مقراً من مقار المنظمات المحلية والدولية الخميس، حيث صادروا أجهزة كمبيوتر ووثائق في إطار تحقيق في اتهامات بتلقي تمويل في شكل غير قانوني من الخارج.
وجاءت المداهمات في إطار حملة أوسع من جانب المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإسكات المعارضة بعد أشهر من الانتقادات لسجله في مجال حقوق الإنسان، بحسب ما قال محللون.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند إن السفيرة الأميركية في القاهرة، آن باترسون أثارت قضية عمليات الدهم مع مسئولين مصريين بينهم أعضاء في المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وأضافت في رسالة إلكترونية إن «السفيرة تلقت من المسئولين المصريين ضمانات بأن هذه المداهمات ستتوقف مع إعادة فورية للمعدات التي تمت مصادرتها».
وتابعت المتحدثة إن باترسون «أبلغتهم بحزم إننا نأمل في أن تعاود كل المنظمات الدولية، بما فيها التي تتلقى دعماً من الحكومة الأميركية، عملها الطبيعي في أسرع وقت ممكن دعماً للانتقال الديمقراطي الجاري في مصر».
ومن بين المنظمات غير الحكومية التي استهدفتها المداهمات الخميس منظمتان أميركيتان على الأقل هما المعهد الوطني الديمقراطي والمعهد الدولي الجمهوري، وفق مصادر قضائية وناشطين
العدد 3403 - السبت 31 ديسمبر 2011م الموافق 06 صفر 1433هـ
منظمات للتجسس
منظمات للتجسس على مصر وادارة الازمات وافتعال المشاكل لدعم الفوضى ببلدى مصر وقال تعالى لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم اللهم احفظ مصر من كيد الكائدين وعبث العابثين اميـــــــــــــن
مواطن مصرى مقيم