العدد 3403 - السبت 31 ديسمبر 2011م الموافق 06 صفر 1433هـ

أوباما يوقع العقوبات المصرفية على إيران

طهران، هونولولو - رويترز، أ ف ب 

31 ديسمبر 2011

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما قانون تمويل وزارة الدفاع الأميركية أمس السبت (31 ديسمبر/ كانون الأول 2011) الذي يتضمن عقوبات جديدة على المؤسسات المالية التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني لكنه عبّر عن القلق بشأن أجزاء في القانون توسع سلطة الجيش الأميركي على الإرهابيين المشتبه بهم وتقيد سلطاته في الشئون الخارجية». من جهته، نفى قائد كبير في البحرية الإيرانية تقارير إعلامية بأن الجمهورية الإسلامية أطلقت صواريخ طويلة المدى خلال مناورة بحرية أمس (السبت) مضيفاً أن الصواريخ ستطلق خلال الأيام القليلة المقبلة.


طهران تؤجل إطلاق صواريخ طويلة المدى في الخليج

أوباما يوقع قانوناً يفرض عقوبات مصرفية على إيران

طهران، هونولولو - رويترز، أ ف ب

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما قانون تمويل وزارة الدفاع الأميركية أمس السبت (31 ديسمبر/ كانون الأول 2011) الذي يتضمن عقوبات جديدة على المؤسسات المالية التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني لكنه عبّر عن القلق بشأن أجزاء في القانون توسع سلطة الجيش الأميركي على الإرهابيين المشتبه بهم وتقيد سلطاته في الشئون الخارجية. وقال أوباما في بيان: «حقيقة إنني أؤيّد هذا القانون في مجمله لا يعني أنني أوافق على كل ما ورد به»، مشيراً إلى إشكالية فيما يتضمنه من قيود على نقل المحتجزين من القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتنامو في كوبا وضرورة أن يبلغ الكونغرس قبل تبادل بعض المعلومات مع روسيا بشأن الصواريخ الدفاعية. وتهدف العقوبات الجديدة على إيران في المشروع الذي وافق عليه الكونغرس الأسبوع الماضي إلى تقليل الإيرادات النفطية لكنه يعطي الرئيس الأميركي سلطات لتعليق العقوبات عند الضرورة.

من جهته، نفى قائد كبير في البحرية الإيرانية تقارير إعلامية بأن الجمهورية الإسلامية أطلقت صواريخ طويلة المدى خلال مناورة بحرية أمس السبت مضيفاً أن الصواريخ ستطلق خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال محمود موسوي لقناة (برس تي.في) التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالانجليزية: «تدريبات إطلاق الصواريخ ستنفذ خلال الأيام المقبلة».

وكانت وكالة «فارس» شبه الرسمية للأنباء وقناة (برس تي.في) ووكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرت في وقت سابق أن إيران أطلقت صواريخ طويلة المدى وصواريخ أخرى خلال مناورة.

وقال موسوي لـ «برس تي.في»: «جميع أنواع (الصواريخ) سطح بحر وبحر بحر وسطح جو بالإضافة إلى الصواريخ التي تحمل على الكتف ستطلق في الأيام المقبلة».

وتزامنت المناورة البحرية مع تصاعد التوتر في الخلاف النووي الإيراني مع القوى الغربية بعدما قال الاتحاد الأوروبي أنه يدرس فرض حظر تطبقه الولايات المتحدة بالفعل على واردات النفط الإيرانية. غير ان وكالة مهر الإيرانية للأنباء أفادت بان المفاوض النووي الإيراني سعيد جليلي سيبعث برسالة إلى مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون لإبداء استعداد طهران استئناف المحادثات النووية مع القوى الكبرى. بدأت المناورة التي تستمر عشرة أيام في الخليج الأسبوع الماضي مع إظهار إيران عزمها على مواجهة أي هجوم لأعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة. ولم تستبعد الولايات المتحدة وإسرائيل الخيار العسكري إذا فشلت الدبلوماسية في حل النزاع النووي مع إيران.

من جهته، قال المتحدث المختص بشئون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مايكل مان إن الاتحاد مستعد لإجراء محادثات مجدية مع طهران دون أي شروط مسبقة من جانب إيران. وتابع مان في رسالة عبر البريد الالكتروني لـ «رويترز» أن أشتون كتبت لجليلي في أكتوبر/ تشرين الأول ولم تتلقَ رداً بعد. وأضاف «نحن مستمرون في متابعة اتجاهنا الذي يتحرك على مسارين ومستعدون لأي مناقشات مجدية بشأن إجراءات بناء الثقة دون شروط مسبقة من الجانب الإيراني».

على صعيد متصل، استبعد مسئول كويتي في تصريحات نشرت السبت قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام إمدادات النفط العالمية. وقالت إيران في وقت سابق إنها ستوقف تدفق الخام عبر مضيق هرمز إذا فرضت عقوبات على صادراتها من النفط الخام. ونقلت صحيفة «الراي» الكويتية عن الشيخ خليفة ناصر الصباح عضو مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية قوله إن التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق أمام حركة السفن العالمية ما هي إلا تكرار لتهديدات مماثلة أطلقتها إيران في الثمانينيات خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية. واستبعد الشيخ خليفة نجاح إيران في إغلاق المضيق، مضيفاً أنها لم تتمكن من ذلك إبان الحرب مع العراق. وقال إن العالم لن يسمح لإيران بتهديد مصالحه خصوصاً أنه يعتمد على المنطقة في معظم إمداداته النفطية متوقعاً ارتفاع أسعار النفط بسبب هذه التهديدات.

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية السبت أن نحو 5395 مرشحاً بينهم 428 امرأة تسجلوا للمشاركة في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في الثاني من مارس.

وستعرض ملفاتهم على مجلس صيانة الدستور الذي يفترض أن يوافق على ترشيحهم.

ويبت مجلس صيانة الدستور المكون من رجال دين وقانون في من الأشخاص المسجلين سيكون مرشحاً إلى انتخابات البرلمان (290 مقعداً) كما أنه يشرف على الانتخابات ويصادق على نتائجها

العدد 3403 - السبت 31 ديسمبر 2011م الموافق 06 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً