العدد 3403 - السبت 31 ديسمبر 2011م الموافق 06 صفر 1433هـ

احتجاجات مؤيدة لصالح ومقتل سبعة من أفراد ميليشيا

خرج أنصار الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح إلى شوارع العاصمة صنعاء أمس الأول (الجمعة) للمرة الأولى منذ توقيعه على اتفاق سلام الشهر الماضي مع اندلاع أعمال عنف في جبهات أخرى في اليمن.

وقال سكان مدينة يحتلها المتشددون أيضاً إن سبعة إسلاميين متشددين لهم صلة بـ «القاعدة» قتلوا في جنوب اليمن. وفي الجنوب أيضاً قتل مقاتلون متمردون ضابط أمن.

وأصبحت الاشتباكات بين قوات الأمن ومتشددين إسلاميين وانفصاليين جنوبيين عادية في الجنوب بعد احتجاجات حاشدة بدأت قبل نحو عام تطالب بإنهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاماً. وأضعفت الاحتجاجات سيطرة الحكومة على جنوب البلاد.

وتجمع مؤيدون لصالح قرب قصر الرئاسة في صنعاء ملوحين بالأعلام اليمنية وصور الرئيس الذي فوض سلطاته لنائبه. وقال محتج يدعى مراد الأنسي «قلنا جميعاً إن توقيع المبادرة الخليجية سينهي الاحتجاجات حتى تعود الحياة إلى طبيعتها لكن المعارضة واصلت احتجاجاتها ولهذا عدنا (للتظاهر)».

وأنهى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح الاحتجاجات وفقاً لمبادرة سلام توسطت فيها دول الخليج العربية بهدف منع انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية. وقال صالح المطري كان يرفع صورة للرئيس اليمني «المعارضة لا تريد تهدئة الوضع. تريد التخلص من كل أنصار حزب المؤتمر الشعبي ونحن هنا للدفاع عن أنفسنا».

وأعلن صالح يوم السبت أنه سيسافر إلى واشنطن. وتدرس الولايات المتحدة ما إذا كانت ستمنحه تأشيرة للسفر إليها. وسيواجه أي خليفة لصالح صراعات متداخلة في أنحاء البلاد بينها تمرد شيعي في الشمال ونزعة انفصالية متزايدة في الجنوب كانت قد تسببت في نشوب حرب أهلية مع الشمال العام 1994 بعد أربع سنوات من الوحدة الرسمية.

وقال سكان إن سبعة إسلاميين متشددين لهم صلة بـ «القاعدة» قتلوا في جنوب اليمن وأحدهم ابن شقيق ناصر الوحيشي زعيم «القاعدة في جزيرة العرب». وقتل ثلاثة خلال معارك في زنجبار عاصمة محافظة أبين. ووزعت هذه الجماعات منشورات في أسواق ومساجد مدينة الجار لإعلان موت هؤلاء الأشخاص. وقتل أربعة آخرين من أعضاء «القاعدة» في حادث في مخزن في مدينة الحصن عندما انفجرت شحنة ناسفة كانوا يجمعونها.

وسيطر إسلاميون متشددون على مناطق بجنوب اليمن منذ مايو/ أيار بعد أن أدت الاحتجاجات ضد صالح إلى إضعاف سيطرة الحكومة على المنطقة. وكانت الولايات المتحدة والسعودية تنظران إلى صالح باعتباره حصناً ضد «القاعدة» في اليمن وتخشيان من أن يؤديه رحيله إلى إعطاء «القاعدة» فرصة لتوسيع سيطرتها على جنوب البلاد

العدد 3403 - السبت 31 ديسمبر 2011م الموافق 06 صفر 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 11:51 م

      صلاح

      أولئك الذين خرجوا تأييدا لصالح لسوا سوا عوائل أصحاب النفوذ والمتمصلحين من بقائه وكذلك القوات المؤيده له غصبا عنها بلباس مدني ليس إلا بالإضافة إلى الذين لا ييفقهون شيئا ويهمهم أخذ المال ليس إلا، أما 95% من أبناء قحطان وعدنان في اليمن لا يريدون حتى رؤيه وجه خاصة السياسيين لأنهم يعرفون جيدا بأنه إبن المدلل ومندوبهم في اليمن وباتالي يريدون تأخير الأزمة لإيجاد واحد مثله يكون خادما لهم وينفذ أوامرهم بالشكل المطلوب ليس إلا.

اقرأ ايضاً