كشف تقرير أصدره المركز الوطني السوري للتنافسية أن احتياطي سورية من النفط يقدر بنحو 2.5 مليار برميل بمعدل إنتاج يبلغ 377 ألف برميل يومياً.
وقال التقرير الذي يقيس تنافسية الاقتصاد إن إنتاج النفط يشكل نحو 24 في المئة من الناتج الإجمالي لسورية و25 في المئة من عائدات الموازنة و40 في المئة من عائدات التصدير مبيناً أن الدين العام بالنسبة إلى إيرادات الموازنة بلغ 145 في المئة العام 2009.
وكانت وزارة النفط السورية كشفت في شهر نوفمبر الماضي أن إنتاج دمشق من النفط الخفيف والثقيل بلغ منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية الربع الثالث 103.22 ملايين برميل وبمعدل 378 ألف برميل يومياً.
وكانت سورية شهدت في السنوات الأخيرة انخفاضاً في حجم إنتاجها من النفط ما دفع الحكومة إلى العمل على زيادة الإنتاج من خلال توسيع أعمال الاستكشاف وتطوير الحقول القائمة إلا أن العقوبات الأخيرة المفروضة عليها التي استهدفت قطاع النفط فرضت تخفيض كمية الإنتاج.
وتشير إحصاءات وزارة النفط إلى أن إنتاج سورية النفطي تراجع من 600 ألف برميل يومياً في العام 1996 إلى 400 ألف برميل في العام 2006 و387 ألفاً حالياً كما كانت تقارير رسمية توقعت نضوب النفط السوري العام 2025 قبل أن تعود تقارير رسمية أخرى لتقلل من شأن هذه التوقعات.
وكانت سورية عملت بعد فرض العقوبات عليها إلى تخفيض إنتاجها بحدود 20 إلى 25 في المئة كما عملت على تشغيل مصافي النفط بطاقتها القصوى.
وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية حزمة من العقوبات على سورية تضمنت فرض حظر على استيراد المشتقات النفطية من سورية وحظر أي استثمار مستقبلي في هذا القطاع بالإضافة إلى عقوبات على المصرف التجاري السوري وشركات ومسئولين سوريين.
واستوردت أوروبا ما نسبته 95 في المئة من النفط السوري في العام 2010 توزعت على ألمانيا 32 في المئة وإيطاليا 31 في المئة وفرنسا 11 في المئة والنسبة الباقية لهولندا.
يذكر أن سورية تعاني منذ عدة أشهر نقصاً في المنتجات النفطية خاصة المازوت والغاز وذلك بسبب تعرض خطوط نقل النفط وشحن الغاز والمازوت من المصافي إلى مناطق الاستهلاك.
وقد أعلن وزير النفط السوري سفيان العلاو عن توقف توريدات المازوت الأخضر إلى بلاده مؤكداً أن هذا التوقف لا علاقة للحكومة السورية به وإنما بسبب العقوبات المفروضة على قطاع النفط السوري منذ فترة
العدد 3416 - الجمعة 13 يناير 2012م الموافق 19 صفر 1433هـ