تراجعت تكلفة السندات الإيطالية لأجل ثلاث سنوات إلى أقل من خمسة في المئة في أول مزاد إيطالي لبيع سندات طويلة الأجل هذا العام أمس الجمعة (13 يناير/ كانون الثاني 2012) لكنه لم يحقق النجاح نفسه الذي سجله مزاد إسباني أمس الأول، ما يشير إلى التحديات المتوقعة مع سعي روما في الشهور القليلة المقبلة للتعامل مع عبء إعادة تمويل ضخم.
وجمعت إيطاليا 4.75 مليار يورو في المزاد وهو المبلغ الأقصى الذي خططت لجمعه لكنها فشلت في جذب اهتمام مماثل للمزاد الإسباني حيث باعت مدريد سندات بعشرة مليارات يورو تعادل مثلي المبلغ الذي خططت له بفضل قوة الطلب المحلي المدعوم بانخفاض تكلفة أموال البنك المركزي الأوروبي.
وقال الخبير الاستراتيجي لدى روبون بنك في لندن، ريتشارد مكجواير «سيساعد هذا في تهدئة بعض الحماس الذي شهدته الأسواق عقب مزاد إسبانيا... إنه لا يلغي فكرة أن تخصيص السيولة الاستثنائية من البنك المركزي الأوروبي سيدعم ديون دول أطراف منطقة اليورو لكن ربما يهدئ التوقعات بشأن درجة الدعم من تلك العمليات».
وباعت إيطاليا سنداتها القياسية لأجل ثلاث سنوات التي تستحق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 بسعر متوسط يبلغ 4.83 في المئة اليوم انخفاضاً من 5.62 في المئة في مزاد قبل نحو أسبوعين.
وكان هذا أدنى عائد في مزاد لأجل ثلاث سنوات منذ سبتمبر/ أيلول الماضي لكن معدل الطلب إلى المعروض انخفض إلى نحو 1.22 مقارنة مع 1.36 في المزاد الذي عقد في نهاية ديسمبر/ كانون الأول
العدد 3416 - الجمعة 13 يناير 2012م الموافق 19 صفر 1433هـ