أعلن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد أمس الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) أن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن ملفها النووي المثير للجدل خلافاً لما تقوله الدول الغربية، مخففاً من أهمية العقوبات الغربية الجديدة على إيران.
وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي «إن إيران لن تتأثر» بالحظر النفطي والعقوبات المالية الجديدة التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عليها».
من جهته، صرح المتحدث باسم لجنة الطاقة التابعة إلى مجلس الشورى، عماد حسيني لوسائل الإعلام (الخميس) بأن «اللجنة تضع اللمسات الأخيرة على مشروع ينص على وقف تصدير النفط إلى أوروبا».
وعلى صعيد متصل؛ جاء في مسودة تقرير معهد العلوم والأمن الدولي أن من غير المرجح أن تسعى إيران إلى صنع سلاح نووي هذا العام لأنها لا تملك بعدُ القدرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
طهران، واشنطن - أ ف ب، رويترز
أعلن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد أمس الخميس (26 يناير / كانون الثاني 2012) أن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن ملفها النووي المثير للجدل خلافاً لما تقوله الدول الغربية، مخففاً من أهمية العقوبات الغربية الجديدة على إيران.
وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي «إنهم يتحججون بأن إيران تتجنب المفاوضات بينما الأمر ليس كذلك»، في تلميح ضمني إلى تصريحات عدد من المسئولين الغربيين الذين طالبوا إيران إخيرا بالعودة إلى طاولة المفاوضات.
وكان كبار القادة الأوروبيين والأميركيين جددوا في الأيام الأخيرة أملهم في أن تعود إيران إلى مفاوضات «جدية» مع مجموعة (5+1 الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، مؤكدين في الوقت نفسه أن الكرة الآن في الملعب الإيراني.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن (الإثنين) أنه «ينتظر رد إيران» على اقتراح باستئناف المفاوضات عرضته وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون في أكتوبر/ تشرين الأول.
وجددت الدول الغربية عرضها في الوقت الذي شدد فيه الاتحاد الأوروبي عقوباته الاقتصادية على إيران عندما أعلن (الإثنين) فرض حظر على النفط والمصرف المركزي الإيراني.
وتساءل أحمدي نجاد خلال قيامه بزيارة إلى كرمان (جنوب) «لم نتجنب المفاوضات؟ الطرف الذي على حق (...) لا يخشى التفاوض».
كما انتقد الغرب «الذي يتبنى في كل مرة قرارات (بفرض عقوبات) عشية بدء المفاوضات لعرقلتها».
وشدد على أن إيران «لن تتأثر» بالحظر النفطي والعقوبات المالية الجديدة التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عليها.
وأضاف أن «90 في المئة من تعاملاتنا التجارية كانت في مرحلة معينة مع أوروبا، لكنها اليوم باتت 10 في المئة فقط. ومنذ ثلاثين عاماً والولايات المتحدة لا تشتري النفط الإيراني ولا تقيم علاقات مع مصرفنا المركزي (...). الشعب الإيراني لن يتأثر بالعقوبات».
إلى ذلك من المقرر أن ينظر مجلس الشورى الإيراني الأسبوع المقبل في مشروع قانون يمنع تصدير النفط إلى أوروبا، وذلك رداً على الحظر الذي قررته دول الاتحاد الأوروبي (الإثنين) على النفط الإيراني، بحسب عدد من النواب.
وصرح المتحدث باسم لجنة الطاقة التابعة لمجلس الشورى، عماد حسيني لوسائل الإعلام (الخميس) أن «اللجنة تضع اللمسات الأخيرة على مشروع ينص على وقف تصدير النفط إلى أوروبا».
وأوضح أن المشروع سيعرض اعتباراً من (الأحد) على المجلس الذي سيقرر ما إذا كان سيدرجه على جدول أعماله وموعد ذلك.
وتابع المتحدث «في حال تبني المشروع فإن الحكومة ستصبح مرغمة على وقف بيع النفط إلى أوروبا قبل أن تطبق هذه الأخيرة عقوباتها».
وصرح نائب آخر يدعى حسن غفورفرد على الموقع الإلكتروني لمجلس الشورى أن «مشروع القانون يهدف إلى إرغام الحكومة على وقف بيع النفط إلى أوروبا قبل بدء تنفيذ حظر الاتحاد الأوروبي».
وعلى صعيد متصل جاء في مسودة تقرير معهد العلوم والأمن الدولي أن من غير المرجح أن تسعى إيران إلى صنع سلاح نووي هذا العام لأنها لا تملك بعد القدرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة. ويمثل التقرير الذي أعده المعهد الذي أسسه الخبير النووي، ديفيد أولبرايت رأياً أكثر اعتدالاً عن البرنامج النووي الإيراني من الخطاب المتشدد الذي ظهر منذ أن كثفت الولايات المتحدة وحلفاؤها العقوبات على طهران. وجاء في التقرير الذي حصلت «رويترز» على نسخة منه الأربعاء الماضي «من غير المرجح أن تقدم إيران على صنع أسلحة نووية ما دامت القدرة على تخصيب اليورانيوم محدودة كما هي اليوم». وتخوض الولايات المتحدة وإيران حرباً شفهية بسبب العقوبات وتهدد إيران بالانتقام بإغلاق مضيق هرمز، بينما قالت الولايات المتحدة إنها لن تسمح بذلك. وأدى هذا التصعيد في الخطاب والتوترات إلى مخاوف بشأن خطوات محتملة غير محسوبة بين الطرفين ربما تتحول لمواجهة عسكرية لا يريدها أي منهما. وقال التقرير الذي مولته منحة من معهد الولايات المتحدة للسلام إن إيران لم تتخذ قراراً بصنع قنبلة نووية. ومعهد الولايات المتحدة للسلام مركز أبحاث مستقل غير حزبي أسسه الكونغرس الأميركي العام 1984 ويتلقى تمويلاً من الحكومة الاتحادية. وجاء في تقرير معهد العلوم والأمن الدولي والذي لم ينشر بعد «من غير المرجح أن تنطلق إيران في 2012... والسبب الرئيسي في ذلك أن هناك رادعاً يمنعها من ذلك». وأضاف أن العقوبات والخوف من توجيه إسرائيل ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية ردعا طهران. وقدم المعهد المشورة للولايات المتحدة والحكومات الأميركية بشأن القدرات النووية الإيرانية ويعتبر أولبرايت خبيراً كبيراً في هذا المجال. ويقترب التقرير من الموقف الرسمي المعلن لتقييم الحكومة الأميركية. ويقول مسئولون أميركيون إن إيران لم تتخذ بعد قرار صنع سلاح نووي وإن الزعماء الإيرانيين لم يتخذوا قراراً لأن عليهم ان يوازنوا بين كلفة صنع سلاح نووي ومزاياه. من جانب آخر، أكد وزير الطاقة والمناجم الجزائري، يوسف يوسفي إن الجزائر لن تغير في مستوى صادراتها من المحروقات لتعويض غياب النفط الإيراني بسبب الحظر الغربي الشامل على طهران بسبب برنامجها النووي. وقال يوسفي في رده على سؤال حول إمكانية رفع الجزائر لصادراتها النفطية في حال قيام إيران بوقف صادراتها من البترول بسبب الحظر الغربي «نحن لدينا برنامج فيما يخص تصدير البترول وهذا البرنامج لا يتغير».
إلى ذلك، تحطمت طائرة عسكرية إيرانية من طراز اف - 14 أميركية الصنع الخميس في منطقة بوشهر (جنوب ايران) وقتل قائدها ومساعده، كما ذكرت وكالة فارس.
واوضحت الوكالة ان «الطيار ومساعده قتلا في الحادث»
العدد 3429 - الخميس 26 يناير 2012م الموافق 03 ربيع الاول 1433هـ
ماذا بعد مرحلة العقوبات و الحظر و الحصار ......... ام محمود
أنا أعتقد ان العقوبات ستكون نتائجها عكسية بمعنى بدلا من أن يُعاقب الاتحاد الاوربي ايران فان ايران هي التي ستعاقبه و تجعله يندم كثيرا لاتخاذه القرار الخاطيء و الجسيم و أيضا الجمهورية يمكن تتخذ عدة قرارات مستقبلية تجعل من التجارة النفطية شبيهه بالمأساة ومن حاربوا ايران سيدفعون الثمن الباهظ
__
إذا فشلت المفاوضات مع مجموعة 5+1 فيما يتعلق بالبرنامج النووي فان هناك امكانية لحدوث تصعيد دولي و مسرحية جديدة
_
سقوط الطائرة اف-14 بسبب الاحوال الجوية أو الطائرة قديمة و بها خلل فني
وهذا بسبب الحصار
هم خائفون من إيران سواء كانت نووية أو غير نووية .......... ام محمود
هذه العبارة تكررت كثيرا في الخبر للتأكيد (أن من غير المرجح أن تسعى إيران إلى صنع سلاح نووي هذا العام لأنها لا تملك بعدُ القدرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة ) ولكن المشكلة ان الأعداء لا يصدقون و سيستمرون بادعاءاتهم المضحكة بان ايران قامت بتصنيع القنبلة الذرية و يمكن أكثر من سلاح نووي و هذا كله من الخوف الذي أصاب امريكا و اسرائيل و جعلهم يرون تخيلات و أحلام يقظة لا اساس لها في الواقع الكئيب الذي نعيش فيه
ثانيا خوفهم من الفكر الثوري و العقائدي و الذي يجعلهم في هلع دائم
؟؟؟!!!
هههههههههههههههههاي حلوه مستعدون للتفاوض اشوف الكلام تغير وين التهديدات والتوعدات محد بيضيع ايران اللاانت وخلك على عنادك
رد:إلى زائر رقم 9
سبحان الله علماؤنا يدعون الى الوحدة الإسلامية وعلماء العامة يكفروننا ويحللون دماءنا إنّا لله وإنّا إليه راجعون
نعم ايها القائد العظيم ستفشل كل موامرات
ما هذه (الايران )وما هو .. سرها كل العالم يصرخ
ايران ايران وكانها دولة من كوكب اخر هل هناك
سر في ايران او شيء خطير سيصدر منها ويدمر r>الانسانية ما سرهذا البعبع الذي تخاف منه البشرية حبيبتي ايرا ن لاتبالي فكلما يزدادوا علي
ك نعيقا ازداد لك حبا واحترام فنهجك هو نفس نهج ال بيت محمد اسياد البشريةبدياناتها وشعوبها وطوا
ئفهاولعنة الله على الشياطين واذنابهم.
الولايات المتحدة الأمريكية تثير ضجيجا و تحرض دولا ضد إيران
الكذب والخداع والتضليل والفبركة, اصبح عاده, والعرب والمسلمين اول من يصدق وطبعا يساعد, عليىنا ان نتذكر أجرامهم لقد صنعو بن لادن وطالبان وحاربو بهم الروس فى افغانستان, وخسر الاتحاد
السوفياتي الحرب فى افغانستان بدم وأموال العرب . وفبركة كذبة سلاح الدمار الشامل فى العراق ونجحو, ....
اللهم انصر ايران واحميها واعزها وارفع رايتها ومقدارها يارب
اللهم اسقط امريكا وعملائها وارنا فيهم قدرتك وعجائبك يارب \\ واذلهم واخذلهم ]
الله لهم بالمرصاد ان شاءلله
امريكا وطفلتها اسرائيل يسيؤن للاسلام وللرسول عليه الصلاة واله وسلم وللمسلمين
.......
اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على اهمية الوحدة الاسلامية والحد من الخلافات بين الشيعة والسنة، مشيرا الى ان رواد الثورة الاسلامية كانوا حملة راية الوحدة في العالم الاسلامي .
الله يقوي ايران وينصرها ويرفع رايتها ويعزها ولايعز عليها يارب
الشهادة بالنسبة لكل انسان هي نوع من الامتياز، واذا استجاب الله دعاء أحدهم بأن يجعل موته بالشهادة. فإنه يكون قد وهبه أعظم كرامة وامتياز، ويعطيه مقابل جوهره الذي رحل، الجنه ورضاه
إلى زائر رقم 5
نحن مع المسلمين سواء كانوا في أفغانستان او في إيران و ندعو الله أن يحشرنا معهم .. ...........
لماذا هذا الهجوم على إيران من المتأمرين الجبناء
والله إيران هي شرف وكرامة الأمة الأسلامية وانا من المعجبين بإيران الأسلامية وإخلاصها لرسول الله (ص) واهل بيته الطاهرين عليهم السلام... وخاصآ الرجل الصادق حفظه الله من كل المتأمرين السيد حسن نصر الله,,,, مني كل الأحترام والتقدير لرجال المقاومة الأسلامية حزب الله رجال الله المجاهدين... بأذن الله النصر قريب على الأعداء والمتأمرين.
رد على رقم 4
تكلم عن نفسك .. المسلمين هم من يطالبوا بتدمير ايران عن بكرة ابيها ومسحها ومحوها من خارطة العالم ... وانا اول واحد بفرح وبوزع العصاير وبتبرع بالاموال لأمريكا بعد عشان خاطرك
الجمهوريه الاسلاميه في ايران لن تسمح لاي قوة في العالم أن تقطع رزق شعبها المجاهد و الذي يأتي...في الدرجة الاولي النفط و الغاز
لجمهوريه الاسلاميه في ايران هي دولة نفطيه و نوويه و قوة رادعه عسكريا في العالم , نحن كمسلمون لا نقبل بتضيق الخناق علي الشقيقة ايران و سننتقض جميعا ضد اي دولة تسعي للمس بكر مة ا يران - لهدا نؤكد ان لا يران كل الحق في ا غلاق مضيق هرمز كلما تعرضت مصالح شعبها للخطر من لدن الكيان الا مر يكي صهيوني و الله لن يخدل المؤ منين ا بدا.
صدقت يا فخامة الرئيس بتقليلك من شأن عقوبات هذه الدول الغبية
لقد استطعتم والشعب الإيراني فيما قبل النهوض بالإقتصاد الإيراني مع عقوباتهم إلي أن بلغتم ولوج عالم الدول النووية سلميا مع عقوباتهم ثم ماذا ، إن عقوبات هذه الدول الغبية شكلت ولا زالت تشكل دافعا بل رافعة للتنمية فكلما زاد غباؤهم كلما زدتم صمودا وتحديا ، أليس في طي كل نقمة نعمة ......
ههههههههه
لا ياخي طلبتك صك المضيق ولا تفاوض، لف و دواران
ومجلس شورى بيمنع التصدير و و و و ، مشكل.
؟؟؟؟؟؟؟؟
اشوف العقوبات جابة مفعوله ويقولون أنهم لايهتمون بالعقوبات عجيب والله