العدد 3429 - الخميس 26 يناير 2012م الموافق 03 ربيع الاول 1433هـ

«الأزمة السورية» في طريقها إلى مجلس الأمن

جنود منشقون عن الجيش يقفون في مدينة دوما
جنود منشقون عن الجيش يقفون في مدينة دوما

دمشق، نيويورك - أ ف ب، رويترز 

26 يناير 2012

صرح الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي أمس الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) بأنه سيتوجه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم غداً (السبت) إلى نيويورك لعقد اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن وطلب «مصادقته» على المبادرة العربية الجديدة لإنهاء الأزمة السورية.

ودعت الجامعة الأسد يوم الأحد إلى نقل صلاحياته لنائبه في إطار خطة للانتقال السياسي تسعى إلى الحصول على دعم الأمم المتحدة لها. ويعكف دبلوماسيون غربيون وعرب على إعداد مسودة قرار لمجلس الأمن بشأن سورية. وقالت روسيا إنها ستروج للنص الذي أعدته لكنها لم تستبعد التوصل إلى اتفاق وسط.


كاميرون يستبعد عملاً عسكريّاً ضد سورية... ووزير الخارجية التونسي يدعو الأسد للإصغاء إلى شعبه

العربي وحمد بن جاسم يتوجهان إلى مجلس الأمن للمصادقة على المبادرة العربية

دمشق، نيويورك - أ ف ب، رويترز

صرح الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي أمس الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) أنه سيتوجه مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم السبت إلى نيويورك لعقد اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن وطلب «مصادقته» على المبادرة العربية الجديدة لإنهاء الأزمة السورية.

وقال العربي للصحافيين في القاهرة إنه سيتوجه «إلى نيويورك غداً (السبت) هو ورئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر وذلك للاجتماع مع مجلس الأمن الدولي الإثنين وإبلاغه بقرار مجلس وزراء الخارجية العرب بشأن سورية وطلب مصادقته عليه».

ودعت الجامعة الأسد يوم الأحد إلى نقل صلاحياته لنائبه في إطار خطة للانتقال السياسي تسعى إلى الحصول على دعم الأمم المتحدة لها. ويعكف دبلوماسيون غربيون وعرب على إعداد مسودة قرار لمجلس الأمن بشأن سورية. وقالت روسيا إنها ستروج للنص الذي أعدته لكنها لم تستبعد التوصل إلى اتفاق وسط. ورفضت روسيا وهي من الحلفاء القلائل الباقين لسورية فرض عقوبات أو اتخاذ إجراء عسكري ضد الأسد. وقال دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي إن المجلس قد يجري تصويتاً الأسبوع القادم على مشروع قرار جديد عربي غربي.

وطالب العربي الخميس الحكومة السورية بـ «الامتناع عن أي تصعيد أمني أو عسكري» معرباً عن قلقه «لاستمرار العنف والاقتتال في سورية». وقال العربي في بيان إنه يشعر بـ «القلق لاستمرار العنف والاقتتال في سورية وهو ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا الابرياء كل يوم».

فيما اتهمت صحيفة حكومية الخميس البلدان العربية بعرقلة الحل الداخلي للأزمة في سورية والتورط بعمليات القتل والارتباط بمشاريع أميركية.

وكتبت صحيفة «تشرين» الحكومية «عوضاً عن أن تلعب الدول العربية دوراً موضوعياً وحيادياً في تغليب لغة الحوار والمنطق بين السوريين لحل الأزمة التي تشهدها بلادهم، فإن استمرارها في تنفيذ سياسة الضغوط والعقوبات والانسياق خلف المشاريع الأميركية وإغفالها للحقائق سيزيدان من معوقات الحل الداخلي تدريجياً».

وبالتزامن مع ذلك توافد الخميس عشرات الآلاف إلى ساحة السبع بحرات في دمشق حاملين الأعلام السورية وصوراً للرئيس السوري للتعبير عن تمسكهم بالسيادة الوطنية ورفضهم لأي تدخل خارجي.

وعلت أصوات المكبرات التي تبث الأغاني الوطنية ومقاطع من الخطب التي القاها الرئيس السوري بالإضافة إلى الشعارات المؤيدة له «لن يهزم شعب أبداً قائده المفدى بشار».

من جهته، استبعد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون أي احتمال للقيام بعمل عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد لكنه تعهد «بتشديد الضغط بكل الوسائل الممكنة»

من جهة أخرى، تواصل القوات السورية حملاتها العسكرية والأمنية حيث اقتحمت مدينة في ريف العاصمة السورية .

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة عنه «اقتحمت قوات أمنية كبيرة مدينة دوما، التي تبعد 20 كيلومتراً فقط عن العاصمة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال أكثر من 200 شخص».

وأشار إلى انتشار «الحواجز الأمنية في شوارع المدينة» التي شهدت الاثنين تشييع 12 مدنياً قتلوا فجر الاثنين والأحد والسبت، شارك فيه أكثر من 150 الف شخص.

وفي بيان آخر أشار المرصد إلى «اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الأمن السورية ومجموعات منشقة عند جسر مسرابا قرب دوما».

وذكر المرصد أن مدينة القصير الواقعة في ريف حمص (وسط) شهدت «استمرار إطلاق النار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف آر بي جي لليوم الثالث على التوالي ما أدى الى سقوط ثمانية جرحى وتهدم جزئي في ثلاثة منازل «.

فيما، قال مسئول محلي إن السلطات السورية تجري محادثات لوقف إطلاق النار مع مسلحين سيطروا على بعض المناطق قرب دمشق في مؤشر على اقتراب الانتفاضة المستمرة منذ عشرة اشهر ضد حكم الرئيس بشار الأسد من العاصمة.

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية التونسي، رفيق عبد السلام الخميس في دافوس أن «على النظام السوري الاصغاء الى شعبه».

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بجبال الالب السويسرية، قال الوزير التونسي ان «الشعب السوري يريد نظاما ديموقراطيا يحفظ الكرامة. على النظام السوري الاصغاء الى شعبه، والناس في الشارع

العدد 3429 - الخميس 26 يناير 2012م الموافق 03 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً