أعلنت حركة العدل والمساواة أكبر الحركات المتمردة في دارفور أمس الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) أنها اختارت شقيق زعيمها الذي قتله الجيش السوداني في ديسمبر/ كانون الأول قائداً جديداً لها وتعهدت مواصلة الكفاح لإسقاط نظام عمر البشير.
وصرح المتحدث باسم الحركة، جبريل آدم بلال في اتصال أجرته معه وكالة «فرانس برس» من الخرطوم أن الحركة اختارت بعد يومين من الاجتماعات في ولاية جنوب كردفان جبريل إبراهيم خلفاً لشقيقه خليل إبراهيم.
وأوضح المتحدث أن «حركة العدل والمساواة عقدت مؤتمراً استثنائياً بحضور 103 أشخاص قاموا خلاله بانتخاب جبريل إبراهيم قائداً».
وتابع أن الحركة اكدت التزامها العمل مع المجموعات المتمردة الأخرى «لإسقاط نظام» عمر البشير في الخرطوم و «وافقت على كل القرارات التي اتخذها القائد السابق في السنوات الأخيرة».
وعمل جبريل إبراهيم خبير الاقتصاد محاضراً في جامعات في الخرطوم والسعودية. وعمل مستشاراً لحركة العدل والمساواة من مقره الأخير في لندن.
وكانت الحركة أعلنت أن خليل إبراهيم (54 عاماً) قتل في 23 ديسمبر في غارة جوية شنها الجيش السوداني.
وقبل مقتل إبراهيم كانت الحركة أعلنت تقدم قواتها نحو الشرق باتجاه الخرطوم بهدف إسقاط النظام.
وكان رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور غرب السودان إبراهيم غمبري أعرب الأربعاء عن قلقه من حصول انقسام داخل حركة العدل والمساواة بعد مقتل زعيمها. واعتبر أن مستقبل الحركة رهن بنتائج اجتماع قيادتها.
وأشار مجدي الغزولي من معهد «ريفت فالي» للأبحاث أن الزعيم الجديد سيتولى قيادة حركة تعاني من انقسامات وحرب مزمنة.
وأضاف أن «جبريل لن يغير الوضع إلى حد كبير»، وقال «خياراته محدودة خصوصاً إذا لم يحصل على دعم إقليمي».
من جانب آخر، قالت الشرطة السودانية إن شخصاً قتل بطلق ناري مجهول بينما جرح 28 شخصاً بينهم 18 من الشرطة وعشرة من المواطنين الأربعاء في ثاني يوم من الاضطرابات التي ترافقت مع تظاهرة احتجاج على تعيين وال جديد لجنوب دارفور
العدد 3429 - الخميس 26 يناير 2012م الموافق 03 ربيع الاول 1433هـ