العدد 3429 - الخميس 26 يناير 2012م الموافق 03 ربيع الاول 1433هـ

4 قتلى و34 جريحاً في هجوم انتحاري جنوب أفغانستان

قتل أربعة مدنيين على الأقل وأصيب 34 بجروح بينهم ثلاثة أجانب في هجوم انتحاري أمس الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) جنوب أفغانستان معقل حركة «طالبان»، بحسب السلطات في ولاية هلمند.

وصرح المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند، داود أحمدي لـ «فرانس برس: أن الانتحاري استهدف قافلة تضم فريقاً من فرق إعادة الإعمار المحلية بالقرب من هيئة التربية في مدينة لشكر قاه عاصمة ولاية هلمند.

وأضاف أحمدي «فجر انتحاري سيارته من نوع تويوتا سيدان المحشوة بالمتفجرات عند عربة مصفحة»، وأضاف «كنتيجة لذلك قتل أربعة أشخاص وأصيب 34 آخرون».

وكان طفل بين القتلى وبين المصابين عدة نساء وأطفال، بحسب المتحدث، بينما دمرت 17 سيارة خاصة بفعل الانفجار.

وأضاف أن ثلاثة غربيين هم رجلان وامرأة كانوا داخل العربة المصفحة أصيبوا بجراح بسيطة، ولم يتم بعد الكشف عن جنسياتهم.

من جهة أخرى وعلى الرغم أن المشاركة العسكرية لألمانيا في أفغانستان على مدى عشر سنوات كلفتها حياة 52 جندياً ومليارات اليورو إلا أن حكومة برلين ترى أن قرار المشاركة العسكرية كان صائباً. ورأى وزير الخارجية الألماني، جيدو فيسترفيله في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أمس (الخميس) أن «أفغانستان لم تعد الآن ملاذا آمناً للإرهاب العالمي». وأشار فيسترفيله إلى تحقيق تقدم في الوضع الأمني في أفغانستان وكذلك في عملية إعادة إعمار هذا البلد الذي أنهكته الحروب والنزاعات، مضيفاً: «مع ملاحظة أن العمل هناك لم يكتمل بعد، لا يزال الطريق أمام تحقيق السلام الدائم والمصالحة في أفغانستان طويلاً». كان وزير الدفاع الألماني، توماس دي ميزيير وصف في وقت سابق أمس قرار بلاده المشاركة عسكرياً في أفغانستان بأنه كان صائباً، وقال: «غالباً لا يعرف حجم ضريبة المال والدماء التي تكلفها مثل هذه المشاركة قبل خوضها».

وتنتشر في هلمند قوات بريطانية ودنماركية في إطار القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) وقوامها 130 ألفاً تحت أمرة الحلف الأطلسي، بينما فرق إعادة الإعمار تضم موظفين عسكريين ومدنيين يساعدون الحكومة الأفغانية في تنمية الولاية.

وفي 18 يناير قتل 17 شخصاً من بينهم مسئول من الاستخبارات وأربعة شرطيين وأصيب أكثر من 20 بجروح في هجوم في ولاية هلمند أيضاً.

وفي اليوم التالي، قتل سبعة مدنيين أفغان وأصيب ثمانية بجروح في هجوم انتحاري تبنته حركة «طالبان» على مدخل مطار المدينة القريبة من قندهار كبرى مدن جنوب أفغانستان.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن ثلثي أعمال العنف في النزاع تتم في جنوب وشرق البلاد المعقل الرئيسي لحركة «طالبان» وحلفائها

العدد 3429 - الخميس 26 يناير 2012م الموافق 03 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً