دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أندرس فوغ راسموسين فرنسا إلى الاستمرار في عمليات التدريب التي تقوم بها في أفغانستان لحين انسحاب مقرر للقوات، وذلك على الرغم من مقتل أربعة جنود فرنسيين في هجوم شنه جندي أفغاني منشق. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد علق كل العمليات البرية الفرنسية في أفغانستان الأسبوع الماضي بعد الهجوم بينما يبذل الحلف جهودا لزيادة أعداد قوات الأمن الأفغانية حتى يمكنها تسلم المسئولية عندما تنسحب القوات القتالية الغربية من البلاد في العام 2014.
وقال راسموسين أمس الأول الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) في مؤتمر صحافي بمقر الحلف في بروكسل «وضعنا خارطة طريق ومن المهم أن نلتزم بهذه الخطة المتفق عليها حتى تنجح عملياتنا». ويشير راسموسين إلى قرار اتخذ في آخر قمة للحلف في لشبونة عام 2010 .
و من المقرر أن يلتقي الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي في باريس الجمعة، وذلك بعد أسبوع من تهديد ساركوزي بسحب قواته من أفغانستان. وقد هدد ساركوزي بسحب القوات الفرنسية قبل الموعد المحدد لانسحاب جميع القوات القتالية الأجنبية بنهاية 2014 بعد إطلاق جندي أفغاني النار وقتله أربعة من زملائه الفرنسيين في هجوم أسفر أيضاً عن إصابة 15 آخرين. غير أن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه قال لاحقاً أن فرنسا لن تخضع «للذعر» وأن «عليها ألا تخلط بين الانسحاب المنظم والانسحاب المتسرع». وفي باريس من المتوقع أن يحدد ساركوزي لنظيره الأفغاني الخطوط العريضة لخططه بشأن سحب كل الجنود الفرنسيين وعددهم 3600 جندي المنتشرين حالياً في افغانستان
العدد 3430 - الجمعة 27 يناير 2012م الموافق 04 ربيع الاول 1433هـ