أعلن مدير الاستخبارات الأميركية، جيمس كلابر أمس الأول الخميس (26 يناير/ كانون الثاني 2012) أنه سيتم إجراء «تغييرات حقيقية» خلال السنوات الخمس المقبلة للحئول دون تكرار تسريب معلومات سرية على غرار ما حصل مع موقع «ويكيليكس».
وكلابر، الذي يشرف على جميع وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة وهو بالتالي أكبر مستشاري الرئيس باراك أوباما في هذا المجال، وصف قضية «ويكيليكس» بأنها «حادث رهيب» دفع بالسلطات الأميركية إلى «إدخال تغييرات» في مراقبة وسائل الإعلام.
وأضاف «يجب علينا أن نبذل المزيد من أجل حماية المعطيات وأن نتأكد أننا نتقاسمها مع أشخاص مصرح لهم الاطلاع عليها».
وأضاف أنها «هيكلية جديدة» تهدف إلى «منع وقوع حادث جديد مثل ويكيليكس» ـ ذلك الموقع الالكتروني الذي نشر آلاف الوثائق الأميركية السرية والتي اتهم بتسريبها الجندي الأميركي برادلي مانينغ الذي كان محلل استخبارات في العراق.
من جهة أخرى، وضعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خططاً يوم الخميس لتخفيض 70 ألف جندي من قوات الجيش و20 ألف آخرين من قوات مشاة البحرية (المارينز) خلال الخمسة أعوام المقبلة في تحرك كبير نحو تقليص نفقات الجيش الأميركي وسط أزمة الموازنة. وسيخفض عدد أفراد الجيش الأميركي العاملين إلى 490 ألف فرد مقابل 562 ألفاً حالياً في إطار الحد من الإنفاق بعد عقد من حروب باهظة التكاليف في العراق وأفغانستان. كما سيتم تقليص حجم قوات مشاة البحرية إلى 182 ألفاً مقابل 202 ألف حالياً
العدد 3430 - الجمعة 27 يناير 2012م الموافق 04 ربيع الاول 1433هـ
test
Yest
حسره
ينفقوا أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون