أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس السبت (28 يناير/ كانون الثاني 2012) أنه قرر «وقف عمل بعثة المراقبين العرب في سورية بشكل فوري» بسبب «لجوء الحكومة السورية إلى تصعيد الخيار الأمني» ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.
وقال العربي في بيان رسمي إنه قرر بعد مشاورات مع عدد من وزراء الخارجية العرب «وقف عمل بعثة المراقبين العرب في سورية بشكل فوري».
وأوضح أن هذا القرار اتخذ نظراً إلى «تدهور الأوضاع بشكل خطير في سورية وإلى استمرار استخدام العنف وتبادل القصف وإطلاق النار الذي يذهب ضحيته المواطنون الأبرياء وبعد أن لجأت الحكومة السورية إلى تصعيد الخيار الأمني (...) ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا».
أمنيّاً، أفاد ناشط حقوقي بأن اشتباكات عنيفة جرت أمس بين القوات السورية ومنشقين في مدن عدة أسفرت عن مقتل ستة مدنيين و16 عنصراً من القوات السورية وثلاثة منشقين كما قُتل 3 مدنيين بحوادث عنف متفرقة فيما تحدث مصدر رسمي عن مقتل سبعة عسكريين بينهم ضابط بنيران «مجموعة إرهابية» في ريف دمشق.
إسطنبول - أف ب، رويترز
أفاد بيان صادر عن جامعة الدول العربية أمس السبت (28 يناير/ كانون الثاني 2012) أنه تقرر وقف عمل بعثة المراقبين العرب في سورية بسبب تصاعد العنف في البلاد.
وقال البيان «أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية مشاورات مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية وقرر على ضوئها وقف عمل بعثة الجامعة العربية في سورية بشكل فوري وإلى حين عرض الموضوع على مجلس الجامعة».
وكان مصدر بالجامعة أبلغ «رويترز» في وقت سابق إن البعثة ستبقى في سورية ولكن سيجرى تجميد عملها بشكل مؤقت. وقال رئيس غرفة عمليات بعثة مراقبي الجامعة العربية، عدنان الخضير في وقت سابق أيضاً إن الأمانة العامة للجامعة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لتأمين سلامة المراقبين في سورية. فيما كشفت مصادر أخرى عن مشاورات بين الجامعة العربية وروسيا بشأن الوضع السوري قبل جلسة مجلس الأمن المقبلة.
من جانب آخر، قال المجلس الوطني السوري المعارض إنه سيطلب من مجلس الأمن الدولي ضمان حماية من نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب متحدث بلسان المجلس أمس.
وقالت المجموعة التي تضم أطيافاً من المعارضة «قررنا التوجه إلى مجلس الأمن اليوم برئاسة برهان غليون لعرض القضية السورية على مجلس الأمن ... لضمان الحماية»، وذلك بحسب تصريح عضو اللجنة التنفيذية للمجلس، سمير نشار خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول.
وفي تلك الأثناء حثت بلدان الخليج وتركيا دمشق على قبول مبادرة الجامعة العربية لوقف إراقة الدماء «دون إرجاء»، والتي تنطوي على نقل للسلطة من الأسد إلى نائب له في غضون شهرين.
ورفضت سورية الخطة معتبرة إياها تدخلاً سافراً في شئونها الداخلية. يذكر أن تركيا، التي كانت يوماً حليفاً وثيقاً لسورية، باتت في طليعة منتقدي نظام دمشق كما أصبحت تأوي العديد من النشطاء المعارضين للنظام السوري.
إلى ذلك، قال نشطاء أمس إنه عثر على جثث 17 رجلاً كانت تحتجزهم قوات الأمن السوري ملقاة في الشوارع في مدينة حماة وهؤلاء أحدث ضحايا الصراع الدامي بين الرئيس بشار الأسد وأولئك الذين يصرون على إسقاط حكمه. ومن المقرر أن تجتمع تركيا مع دول الخليج العربي في وقت لاحق أمس لدعم الدعوة العربية برحيل الأسد.
وتسعى جامعة الدول العربية والدول الغربية إلى استصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سورية الأمر الذي تقاومه روسيا حليفة الأسد. وفي موقع آخر بسورية قتلت قوات الأمن طفلاً رضيعاً خلال إطلاق قذائف المورتر على بلدة القويرة شمال شرق البلاد. وأضرمت النار في خط أنابيب نفط في البلدة عند الفجر رغم لنه لم يتضح على الفور ما إذا كان هذا من عمل مخربين أو نتيجة لإطلاق النار من جانب قوات الأمن. وينقل خط الأنابيب إمدادات النفط الخام إلى مصفاة بانياس.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات تقاتل المحتجين في مدينة الرستن بوسط البلاد وإن قوات الأمن قتلت رجلاً في محافظة درعا جنوب البلاد وآخر عند نقطة تفتيش في حرستا قرب دمشق. وأبلغ نشطاء أيضاً عن اندلاع قتال بين قوات مدرعة ومحتجين في حي عربين على مشارف دمشق.
ووقعت حوادث القتل في حماة خلال هجوم عسكري الأسبوع الماضي كثف حملة مدتها خمسة أشهر على المدينة المحافظة التي سحق فيها والد الأسد تمرداً إسلامياً مسلحاً في العام 1982 وقتل الآلاف
العدد 3431 - السبت 28 يناير 2012م الموافق 05 ربيع الاول 1433هـ
الى التسلسل 1
يا اخي الجميع يرى ما يحدث في سوريا من قتل يومي بالمئات وصل العدد الان اكثر من 6 الاف . ارى ان الحكومة السورية يجب ان تنظر بعين العقل والرحمة لشعبها
خبر من طرف واحد
هذا الخبر من طرف واحد
وماذا عن طرف الحكومة السورية؟