طالب زعيم إقليم كردستان العراق الشمالي، مسعود البارزاني خلال مؤتمر عقد أمس السبت (28 يناير/ كانون الثاني 2012) في أربيل، عاصمة الإقليم، أكراد سورية بوحدة الصف معرباً عن أمله بتجاوز الأزمة التي تعيشها سورية منذ أكثر من عشرة أشهر.
وتستمر أعمال المؤتمر على مدى يومين، ونظمه أكراد سوريون في مدينة أربيل (320 كلم شمال بغداد). وقال رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، في كلمته خلال المؤتمر، إن»الوضع السوري مهم بالنسبة لنا لكونها دولة جارة ولدينا معها حدود طويلة وهناك أكثر من مليوني كردي يعيشون فيها ومن المهم أن نعرف ماذا سيكون مصيرهم».
وخاطب الحضور قائلاً «لا نريد التدخل في شئون أكراد سورية ولكن نريد مساعدتكم ودعمكم في أي قرار تتخذونه». وأضاف «شرطنا لدعمكم توحيد صفوفكم في هذه الفترة الحساسة والابتعاد عن الخلافات الداخلية» في هذه المرحلة.
وأشار رئيس الإقليم إلى أن «الهدف من المؤتمر هو دراسة الأوضاع في المنطقة واتخاذ القرارات المناسبة والاستعداد لأي تغيير يمكن أن يحدث في سورية». وشارك في المؤتمر أكثر من 210 شخصية كردية جاءوا من 25 دولة أجنبية.
من جانبه، قال نوري بريمو وهو أحد الأكراد السوريين المسئولين عن تنظيم المؤتمر إن «شعار مؤتمرنا هو تقرير المصير وبناء سورية ديمقراطية ودولة علمانية برلمانية في ظل دستور جديد ودعم الثورة السورية».
وشارك الأكراد السوريون في التظاهرات المعارضة لنظام بشار الأسد. ويوجد في سورية 12 حزباً كردياً محظوراً، كلها علمانية واكثرها تأثيراً حزب يكيتي والحزب الديمقراطي الكردي في سورية (بارتي) وحزب يزيدي الكردي والاتحاد الديمقراطي (القريب من حزب العمال الكردي).
وحاولت السلطات السورية التي اعتبرت لوقت طويل أن الأكراد يشكلون تهديداً على الهوية العربية مراعاة الأكراد في بداية موجة الاحتجاجات حيث تم إصدار مرسوم في أبريل/ نيسان ينص على منح الجنسية السورية للسكان الأكراد الذين حرموا منها عقب إحصاء تم في العام 1962
العدد 3431 - السبت 28 يناير 2012م الموافق 05 ربيع الاول 1433هـ