قالت الشرطة الهندية أمس السبت (28 يناير/ كانون الثاني 2012) إن خمسة أشخاص قتلوا في أعمال عنف متصلة بالانتخابات في ولاية مانيبور في شمال شرق الهند. والذين لقوا حتفهم امرأة وحارس أمن وثلاثة من موظفي الانتخابات عندما هاجم من يشتبه أنهم متمردون قبليون لجنة اقتراع في حي تشاندل بالولاية.
وقال ضابط شرطة «يشتبه في أن المسلحين من المجلس الوطني الاشتراكي لناجالاند». ولم تعلن أية جماعة مسئوليتها عن الهجوم. وولاية مانيبور التي تمزقها الصراعات والمتاخمة لميانمار هي أولى خمس ولايات هندية تذهب إلى صناديق الاقتراع في أوائل العام 2012 لانتخاب المجلس التشريعي للولاية. ومن المتوقع أن يحتفظ حزب المؤتمر الذي يقود الحكومة الائتلافية الاتحادية بالسلطة. واتهم تحالف من سبع جماعات انفصالية في مانيبور يرى الهند كقوة استعمارية حكومة حزب المؤتمر «بافساد مجتمع مانيبور ... إلى الحالة الراهنة من الإفلاس الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي والسياسي». وقال التحالف في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ «رويترز» في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة «نحن نقاتل ضد الاحتلال الهندي لمانيبور. وكجزء من محاربة الاحتلال الهندي فإننا نحظر حزب المؤتمر وعملاءه في مانيبور». وأعلن التحالف مسؤوليته عن هجوم بقنبلة يدوية على منزل مرشح لحزب المؤتمر الاسبوع الماضي
العدد 3431 - السبت 28 يناير 2012م الموافق 05 ربيع الاول 1433هـ