العدد 3431 - السبت 28 يناير 2012م الموافق 05 ربيع الاول 1433هـ

«أحمر اليد» يخسر أمام العنابي ويعقد موقفه التنافسي نحو كأس العالم

قدم مستوى أقل من المأمول

باتت فرص منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد في بلوغ الدور نصف النهائي في بطولة آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم في إسبانيا والمقامة حاليا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية صعب للغاية، بعد أن خسر بالأمس أمام المنتخب القطري بنتيجة 27-26، بعد أن كان قد أنهى الشوط الاول لصالحه بنتيجة 13-12.

وقدم منتخبنا الوطني مباراة متواضعة المستوى بشكل عام، وعلى كل المستويات كان أقل من المنتخب القطري، وعلى رغم ذلك كان قريبا جدا من العودة لنتيجة المباراة ولو بالتعادل، إلا أن خطأ هجوميا محتسبا على جعفر عباس وفرصة ضائعة في وقت قاتل من محمود عبدالقادر قبل أن يسجل المتألق بالأمس جعفر عبدالقادر الهدف رقم 26 قبل أقل من نصف دقيقة من نهاية المباراة.

ولم يكن أداء المنتخب الوطني في الدفاع بالقوة الكافية لردع قوة الهجوم القطري على مستوى كل المراكز بالأخص الخط الخلفي (الباكين) ولاعب الدائرة باسل الريس الذي تلاعب بدفاع المنتخب طوال المباراة ما بين سعيد جوهر وجاسم السلاطنة، وانعكست حالة الدفاع السيئة على حراسة المرمى التي تتحمل مسئولية عدد من الأهداف السهلة من الخط الخلفي، ولعل غياب مهدي مدن بسبب الإصابة بالإضافة للعقوبتين التصاعديتين (الإيقاف لمدة دقيقتين) التي حصل عليها حسين الصياد في النصف الأول من الشوط الأول دور سلبي نسبيا في ذلك.

وعانى المنتخب الوطني في الجانب الهجومي كثيرا في ظل غياب التكتيك الواضح والاعتماد على فرديات اللاعبين، وما زاد الأمر سوءا التركيز على الاختراق من العمق والتصويب من الخط الخلفي وتمويل لاعب الدائرة جعفر عباس (علي عيد) المحاصر في كماشة الريس وحمد الهاجري وحسن عواض، من دون تفعيل دور الجناحي للاختراق في وجود علي محمد الذي أثبت حضوره لما دخل بديلا عن محمد المقابي وفي ظل وجود لاعب في إمكانات محمود عبدالقادر.

وأصر الجهاز الفني على الاعتماد على سعيد جوهر كصانع ألعاب على رغم بعده عن مستواه الحقيقي، وذلك قد يكون عائدا للجهد البدني العالي الذي بذله في الدفاع والهجوم، أمام عدم وجود البديل في مركز الارتكاز، وكان واضحا أن وجود الصياد كصانع لعب مع جعفر عبدالقادر يحقق فائدة فنية أكبر تماما كما حدث في الشوط الثاني من مباراة السعودية، ومن أسباب التفوق القطري أيضا تألق الحارس محسن اليافعي لاسيما في الشوط الأول.

وبدأ منتخبنا الوطني المباراة بتشكيلة مكونة من محمد عبدالحسين في حراسة المرمى بالإضافة لمحمود عبدالقادر وجاسم السلاطنة وسعيد جوهر وحسين الصياد ومحمد المقابي وجعفر عباس، ويشارك حسين فخر بدلا عن جعفر عباس في حالة الدفاع، وأعتمد المنتخب طريقة 6/صفر تتحول لـ 4/2 أثناء الهجمة القطرية للضغط على الباكين.

وافتتح جاسم السلاطنة التهديف في المباراة ولمنتخبنا الوطنية خلال الدقيقة الأولى، وعوقب حسين فخر بالإيقاف لمدة دقيقتين لخطأ في التبديل، وتبعه سعيد جوهر لتعمده لمس الكرة بالرجل ليضطر المنتخب للعب بـ 4 لاعبين إلا أنه حافظ على التقدم بنتيجة 3-2 بفضل تصويبات جعفر عبدالقادر الذكية من الخط الخلفي وتألق الحارس محمد عبدالحسين.

وعزز منتخبنا الوطني النتيجة لصالحه إلى فارق هدفين 5-3 مع حلول الدقيقة العاشرة في الهجوم الخاطف بقيادة محمد المقابي مستثمرا أفضليته الدفاعية، ما عجل بطلب الوقت المستقطع بالنسبة لمدرب المنتخب القطري السلوفيني يورك ماجيك.

وتراجع أداء المنتخب الوطني الدفاعي والهجومي، وفشل خلال 5 دقائق في الوصول لمرمى محسن اليافعي أمام ترابط الدفاع القطري والإصرار على الاختراق من العمق أو التصويب من الخط الخلفي، في الوقت ساهم سوء التنسيق بين سعيد جوهر وجاسم السلاطنة في خلل في العمق استفاد منه باسل الريس كثيرا في تسجيل الأهداف، وتحولت النتيجة لـ 6-5 ثم 7-6 للمنتخب القطري مع الدقيقة 16 التي شهدت حصول حسين الصياد ومن ثم حمد الهاجري على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين.

وأستعاد من منتخبنا الوطني المقدمة بهدف لسعيد جوهر وصارت النتيجة إلى 9-8 مع الدقيقة 19 التي شهدت إيقاف جديد لحمد الهاجري تبعه زميله وجدي سنان لتبديل خطأ، وفشل منتخبنا في استغلال النقص العددي بإضاعته 3 انفرادات صريحة تألق محسن اليافعي في ردها، كما فقد المقدمة بإدراك المنتخب القطري التعادل على رغم نقصه العددي للاعبين.

واستفاد منتخبنا الوطني من نقص عددي جديد في صفوف المنتخب القطري لوجدي سنان واستعاد المقدمة 11-10 ثم 12-10 مع الدقيقة 26، غير أن خروج حسين الصياد للإيقاف الثاني لمدة دقيقتين مكن المنتخب القطري من معادلة النتيجة 12-12 قبل أن يعيد المتألق جعفر عبدالقادر المنتخب للمقدمة بهدف صعب من الخط الخلفي وانتهى عليه الشوط.

وفي الشوط الثاني، افتتح عبد الله خرباش الأهداف وأدرك التعادل للمنتخب القطري ورد محمود عبدالقادر لمنتخبنا الوطني لتصبح النتيجة 14-13 مع الدقيقة الثانية التي شهدت حصول حسين فخر على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين الأمر الذي فتح المجال أمام المنتخب القطري لاقتناص المقدمة بنتيجة 16-15.

وقام مدرب المنتخب الوطني عادل السباع بإشراك أحمد منصور في حراسة المرمى بدلا عن محمد عبدالحسين، كما دفع بحسين الصياد لقيادة الهجوم بدلا عن سعيد جوهر، واستبدل جعفر عباس بعلي عيد، بعد أن وصل الفارق لهدفين 17-15، وساهمت هذه التغييرات في عودة المنتخب للتعادل من جديد 17-17، وبالإضافة إلى ذلك حول طريقة الدفاع لـ 3/2/1 لفرض مزيد من الضغط على الخط الخلفي القطري.

وتحولت النتيجة لـ 20-19 مع الدقيقة 12 لصالح المنتخب القطري، وفشل منتخبنا في الاستفادة من خروج حسن عواض للإيقاف لمدة دقيقتين وظل الفارق هدفا لمصلحة المنتخب القطري 21-20 بسبب إضاعة الفرص وتواضع الحراسة، ووصلت النتيجة لـ 22-21 مع الدقيقة 18 وسط أخطاء دفاعية عدة من جانب منتخبنا.

وأدت الفردية الهجومية وتواصل الأخطاء الدفاعي (سوء التمركز والمراقبة في العمق) في وصول الفارق لـ 3 أهداف 24-21 عند الدقيقة 21، وأراد مدرب منتخبنا فرض ضغط على الخط الخلفي فحول الطريقة الدفاعية لـ 5/0/1 لمراقبة حسن عواض ويدافع الخماسي على حدود التسعة أمتار، ثم طلب الوقت المستقطع مع الدقيقة 23 وكانت النتيجة 25-22 للمنتخب القطري.

ولم تتغير وضعية المنتخب عدا الهجومية إذ تمكن من التسجيل بتألق جعفر عبدالقادر وطلب مدرب المنتخب وقتا مستقطعا ثانيا عند الدقيقة 26 ونصف لما وصلت النتيجة لـ 27-24، وسجل علي محمد هدفا قلص به الفارق لهدفين، ثم أضاع محمود عبد القادر هدف تقليص الفارق لهدف بإضاعته إنفرادا صريحا، لتصبح النتيجة 27-25 عند الدقيقة 27 و45 ثانية، واحتسب طاقم المباراة خطئا هجوميا على منتخبنا قبل دقيقة من النهاية، وسجل جعفر عبدالقادر الهدف رقم 26 قبل 15 ثانية من النهاية التي انتهت قطرية 27-26.


منتخبنا ينتظر خدمة قطرية (مشروطة) للتأهل للمربع الذهبي

صار المنتخب الوطني بحاجة لخدمة قطرية أمام السعودية في حالة فوزه على الإمارات وأوزبكستان وفوز السعودية على أوزبكستان بعد أن فازت بالأمس على الإمارات بنتيجة (26/19) وفوز قطر على الإمارات بعد أن فاز على أوزبكستان ومنتخبنا من أجل التأهل، والخدمة تتمثل في الفوز على المستضيف حتى يدخل معه منتخبنا في حسابات معقدة في فارق الأهداف المسجلة في مجموع مباريات الدور التمهيدي إذ ان مواجهتهما المباشرة انتهت بالتعادل وبالتالي أفضلية المواجهة المباشرة منتفية.


الطاقم القاري الموت ومرهون يبدأ مشوارهما بالبطولة

بدأ الحكمان القاريان سمير مرهون وحسين الموت مشاركتهما في البطولة الآسيوية المقامة حاليا في جدة، وذلك حين قادا مباراة كوريا الجنوبية والأردن يوم أمس الأول (الجمعة)، والتي انتهت لصالح الأول بنتيجة 25/13.

وتعد هذه المشاركة الأولى للطاقم القاري في البطولات الآسيوية لمنتخبات الكبار، إذ تحصلا على إشادة كبيرة من قبل رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي المتواجد حاليا في البطولة مان فرد، إضافة إلى الدرجة العالية التي تحصلا عليها من قبل مراقب المباراة الإماراتي صالح عاشور، وخصوصا أن هذا اللقاء كان الأول لهما في البطولة الآسيوية، إذ قد تكون مشاركتهما في بطولة المنتخبات بوابة العبور لحصولهما على الشارة الدولية.

وشارك طاقمنا القاري في إدارة منافسات بطولة الأندية الآسيوية التي اختتمت حديثا في مدينة الدمام بالسعودية، وقادا بعض المباريات المهمة منها مباراة تحديد المركزين الخامس والرابع، وذلك ما دفع الاتحاد الآسيوي لطلبها في بطولة الأندية الأخيرة.

وعاد الحكمان القاريان من كازاخستان بعد مشاركتهما التي تعتبر (ناجحة) بعد إعطائهما الثقة في إدارة مباراة الدور نصف النهائي بين اليابان والصين قبل أن تسند لهما مهمة إدارة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والتي جمعت كازاخستان باليابان، ما يؤكد ويدلل على تميز الحكمين في نظر اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الآسيوي في البطولة.

يذكر أن الموت ومرهون من أبرز حكام لعبة كرة اليد في الوقت الحالي، وهما ينتظران الدراسات الجديدة للحصول على الشارة الدولية ليرتفع بذلك عدد الأطقم الدولية لثلاثة بعد معمر الوطني ومحمد قمبر بالإضافة لمحسن المولاني وغسان أمير، علما بأن هناك طاقما آخر للتو تحول للشارة القارية والمكون من علي الشمروخ ومحمد رضي حبيب

العدد 3431 - السبت 28 يناير 2012م الموافق 05 ربيع الاول 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 6:59 ص

      وين شخصيه المدرب ؟

      ليش سعيد في المنتخب؟
      ليش مايرضي يطلع ؟

اقرأ ايضاً