حاصر مسلحون مؤيدون للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح أمس الخميس (2 فبراير/ شباط 2012) مقر صحيفة حكومية مطالبين بإعادة صورة الرئيس إلى الصفحة الأولى، بحسب شهود وصحافيين.
وحاصر عشرات المسلحين منذ الصباح الباكر مقر صحيفة «صنعاء الثورة» أبرز الصحف الحكومية وحالوا دون توزيعها، بحسب الشهود. ووقع الحادث غداة صدور الصحيفة للمرة الأولى أمس الأول من دون صورة صالح على صفحتها الأولى. ولايزال صالح رئيساً فخرياً حتى موعد الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير الجاري. وتم بموجب المبادرة، تشكيل حكومة وفاق وطني مناصفة بين المعارضة والسلطة في 7 ديسمبر/ كانون الأول لإدارة المرحلة الانتقالية. ونجا وزير الإعلام الجديد، علي أحمد العمراني الذي بدأ بإجراء تغييرات في وسائل الإعلام الرسمية من محاولة اغتيال يوم الثلثاء الماضي في صنعاء.
وكان وزير الإعلام العضو السابق في حزب المؤتمر الشعبي العام قدم استقالته في مارس/ آذار 2011 مع عدد كبير من مسئولي الحزب احتجاجاً على القمع الدامي في صنعاء. واعتمدت صحيفتا «الثورة» والجمهورية» أخيراً لهجة جديدة وبدأتا بانتقاد المؤتمر الشعبي العام بعد أن أقال وزير الإعلام مديري التحرير فيهما. كما أعاد الوزير مدير التلفزيون الرسمي، حسين بسليم إلى منصبه بعد أن كان استقال قبل عام احتجاجاً على قمع التظاهرات
العدد 3436 - الخميس 02 فبراير 2012م الموافق 10 ربيع الاول 1433هـ