اعتقلت قوات حرس الحدود الجزائرية قائد كتيبة و22 عنصراً مما يعرف بـ «المرتزقة» الأفارقة الذين كانوا يقاتلون إلى جانب قوات القذافي بعد فرارهم من الأراضي الليبية ومحاولتهم التسلل إلى النيجر مروراً عبر الصحراء الجزائرية.
وذكرت صحيفة «النهار الجديد» الجزائرية في عددها الصادر أمس الخميس (2 فبراير/ شباط 2012) أن قوات التدخل بجهاز الدرك الوطني والقوات الخاصة التابعة للجيش المرابطة على الحدود الجزائرية الليبية صدت اختراقاً للحدود الجزائرية من طرف ما يعرف بـ «مرتزقة القذافي» الذين عبروا الحدود الجزائرية للهروب إلى النيجر البلاد الأصلية لهم. وأضافت أنه جرى اعتقال قائد الكتيبة وهو جنرال سابق في جيش النيجر يدعى «بن كنة» إلى جانب مساعده و22 عنصراً آخرين الذين كانوا ضمن قافلة ضمت 7 سيارات رباعية الدفع و5 سيارات «ستيشن»، بعد توغلهم بمنطقة «فلحلح» على بعد 5 كيلومترات في أحد المسالك التي تربط الجزائر بليبيا. وأوضحت أن المسلحين الأفارقة بادروا بإطلاق النار على القوات الجزائرية التي ردت بهجوم شامل انتهى باستسلام المسلحين. وتحفظت القوات الجزائرية على السيارات وسلاح رشاش ثقيل وسلاحي قناصة مزودين بمنظار طويل المدى إضافة إلى حجز 12 سلاحاً رشاشاً وعدد من المسدسات الآلية وعدد كبير من الذخائر الحية. وتم نقل الموقوفين في شاحنتين عسكريتين إلى ثكنة خاصة بغية التحقيق المعمق معهم. وكشفت «النهار» أن الجنرال بن كنة ونائبه و 22 فرداً من قوات المرتزقة التي ينحدر غالبها من النيجر والتي تطوع أفرادها للقتال في ليبيا إلى جانب كتائب القذافي كانوا ضمن كتيبة قوامها نحو 2000 مرتزق إفريقي
العدد 3436 - الخميس 02 فبراير 2012م الموافق 10 ربيع الاول 1433هـ