ألقى عشرات من الفلسطينيين أحذية وعصياً وحجارة على موكب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أثناء دخوله قطاع غزة أمس الخميس (2 فبراير/ شباط 2012) احتجاجاً على ما اعتبروه ازدراءً للفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ولم تقع إصابات في تلك الأحداث وشقت سيارات الموكب طريقها وسط الحشود مسرعة بالابتعاد. ويزور الأمين العام للأمم المتحدة المنطقة لمحاولة استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة منذ فترة طويلة. وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي «أشكر شعب غزة على الترحيب الحار» لينفجر الصحافيون الفلسطينيون في الضحك. وأضاف «قابلت كثيراً من الناس كانوا في انتظاري عند المدخل».
ومضى يقول إنه متعاطف مع شكاوى أهل غزة. وقال «أشاطرهم تماماً مخاوفهم وشعورهم بخيبة الأمل. هذا سبب وجودي هنا للمرة الثالثة. هذه مشكلة اقتصادية واجتماعية وإنسانية مفزعة للغاية». ودعا بان كي مون إسرائيل إلى رفع كل القيود عن قطاع غزة وحثها والفلسطينيين على مواصلة عملية السلام. وقال «زعماء الجانبين ملتزمون بمواصلة تلك المفاوضات. مازالت هناك مخاوف وغياب متبادل للثقة لكنني متفائل باستمرار هذا الحوار بشكل متواصل».
وأضاف أنه ينبغي لإسرائيل «تقديم بعض لفتات حسن النية كسبيل لبناء الثقة»، مكرراً الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال «أحث أهل غزة على وقف إطلاق الصواريخ على الجانب الإسرائيلي. قتل الناس... المدنيين... من دون تمييز غير مقبول مهما كانت الأسباب. وبالمثل ينبغي لإسرائيل أن تضمن بشكل كامل الحرية وحقوق الإنسان والحياة الكريمة والكرامة للشعب الفلسطيني».
وقال الجيش الإسرائيلي إن ثمانية صواريخ أطلقت على إسرائيل عشية زيارة بان كي مون. وكان كثير من المحتجين لدى مرور موكب الأمين العام من أقارب فلسطينيين معتقلين في السجون الإسرائيلية. وضرب المحتجون السيارات بلافتات عليها شعارات تتهم بان كي مون بالانحياز إلى إسرائيل ورفض مقابلة أقارب السجناء الفلسطينيين. وهناك نحو 5 آلاف فلسطيني محتجزون في المعتقلات الإسرائيلية ويمثل الإفراج عنهم قضية بالغة الحساسية في المجتمع الفلسطيني.
في الأثناء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن جندياً إسرائيلياً «نسيه» الجيش على إثر عملية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة أعيد لاحقاً من قبل فلسطينيين.
وأضافت المصادر أن قافلة عسكرية من عربات الجيب دخلت لفترة وجيزة إلى بلدة شمال رام الله وانسحبت لكنها نسيت جندياً في المكان. وتابعت أن فلسطينيين من البلدة طمأنوا الجندي ورافقوه إلى حاجز عسكري قريب حيث التحق بضباط وحدته الذين أبلغوا بالحادث. وصرح متحدث باسم الجيش أن «جندياً ابتعد عن وحدته (أمس الأول) الأربعاء في الضفة الغربية»، مضيفاً أن تحقيقاً فتح في المسألة.
في إطار آخر أطلع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس في مقر الرئاسة برام الله المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط، ديفيد هيل على وجهة النظر الفلسطينية في لقاءات عمّان، بحسب ما ذكر مسئول فلسطيني. وقال المسئول إن هيل «لم يحمل أي أفكار بل استمع فقط لوجهة النظر الفلسطينية من لقاءات عمّان وتقييم الجانب الفلسطيني لها». من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أنه تم خلال الاجتماع «بحث مستجدات العملية السياسية عقب اللقاءات الاستكشافية في العاصمة الأردنية»
العدد 3436 - الخميس 02 فبراير 2012م الموافق 10 ربيع الاول 1433هـ
غلط ياجماعه الرجال مايكش ولاينش
اي امم متحده اي بطيخ أمريكا واسرائيل هم الي يديرون المم المتحده وبانكي مون مجرد دميه تتكلم لا أكثر وهدا واضح للجميع ولو انا مكان بانكي كون قدمت إستقالتي والمفروض مح يترشح إلا هدا المنصب إلا إداكان من البنتاجون او الموساد الاسرائيلي