قال مسئول حكومي بارز أمس الخميس (2 فبراير/ شباط 2012) إن الهند سترسل وفداً من رجال الأعمال إلى إيران في نهاية فبراير/ شباط الجاري لاستكشاف سبل زيادة صادراتها من أجل سداد قيمة وارداتها من النفط الإيراني المتضررة من عقوبات دولية. وتشتري الهند ثاني أكبر مستورد للنفط الخام الإيراني بعد الصين 12 في المئة من احتياجاتها النفطية من الجمهورية الإسلامية وتبلغ القيمة السنوية لمشترياتها نحو 12 مليار دولار. وفي الشهر الماضي ذكرت «رويترز» أن الهند ستدفع ثمن جزء من وارداتها النفطية بالروبية عن طريق بنك هندي بعد مشكلات تتعلق بالمدفوعات مستمرة منذ أكثر من عام وفي مواجهة عقوبات جديدة تفرض على إيران.
من جهة أخرى، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس عن أملها في أن تطلب الصين من إيران اعتماد «الشفافية» و «الوضوح» في برنامجها النووي، وذلك خلال كلمة ألقتها بعيد وصولها إلى بكين. وعلى الرغم من الضغوط الغربية المكثفة، فإن رئيس الوزراء الصيني، وين جياباو أكد في الدوحة في أواسط يناير أن بلاده ستواصل شراء النفط الإيراني وذلك خلال جولة على دول الخليج.
إلى ذلك، أعلن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أفيف كوخافي الخميس أن إيران تملك كميات من المواد الإشعاعية تكفي لانتاج أربع قنابل ذرية من الآن.
وأوضح الجنرال كوخافي «اليوم أجهزة الاستخبارات الدولية متفقة مع إسرائيل على أن إيران جمعت مئة كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، أي ما يكفي لصنع أربع قنابل»
العدد 3436 - الخميس 02 فبراير 2012م الموافق 10 ربيع الاول 1433هـ