ذكرت الصحف التركية أمس الخميس (2 فبراير/ شباط 2012) أن مدعي أنقرة أمر بإجراء تحقيق قضائي في إنذار وجهه الجيش التركي إلى الحكومة الإسلامية المحافظة في 2007 ما أدى إلى أزمة سياسية خطيرة في تركيا.
وقالت صحيفتا «حرييت» و»راديكال» إن نيابة أنقرة التي تتمتع بصلاحيات خاصة قررت إطلاق تحقيقها بعد شكاوى عديدة تتعلق بإنذار الجيش الذي كان يقف وراءه رئيس الأركان الجنرال يشار بويوكانيت (71 عاماً) المتقاعد اليوم.
وكان الجيش التركي الذي يعتبر نفسه المدافع عن مبادىء علمانية الجمهورية نشر منتصف ليلة السابع والعشرين من أبريل/ نيسان2007 بياناً على الإنترنت ينتقد بحدة حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في اوج حملة انتخابية لاختيار الرئيس المقبل للبلاد. وقالت الصحف إن القضاء سيستمع قريباً إلى الجنرال بويوكانيت الذي اعترف بأنه صاغ البيان، والقادة الرئيسيين الذين كانوا يتولون مناصبهم في 2007. وسيحقق في الملف المدعي نفسه الذي وجه الاتهام رسمياً مؤخراً إلى قائد المجموعة العسكرية التي استولت على السلطة في انقلاب في 12 سبتمبر/ أيلول 1980، كما ذكرت صحيفة «حرييت».
وقد وجهت رسمياً إلى قائد الانقلاب العسكري التركي في 1980 كنعان إيفرين وشريك آخر له لا يزال حياً تهمة ارتكاب جرائم ضد الدولة مع المصادقة على محضر الاتهام الذي أعد ضدهما كما ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية الثلثاء
العدد 3436 - الخميس 02 فبراير 2012م الموافق 10 ربيع الاول 1433هـ