واصل الرفاع الشرقي نتائجه الإيجابية في دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة بعد أن حقق انتصاره الثالث على حساب النجمة بثلاثية نظيفة وسط تألق كبير للفريق بأكمله... إذ كان بروز عبدالله سعيد وماثيو كبيراً في الشق الهجومي، فيما برز عباس أحمد مع عيسى علي في الاستقبال والدفاع الخلفي، وشكل الثنائي محمد جعفر وأحمد عبدالقادر الدرع المتينة للشرقاوية من خلال الصد.
أما النجمة فقد عانى كثرة الأخطاء في التغطية وغياب الفعالية الهجومية هذا فضلاً عن عدم وصول الكرة الأولى كما ينبغي لصانع الألعاب.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/19، 25/19، 25/20).
ورفع الشرقي رصيده من النقاط إلى (9) في المركز الخامس، فيما ضل النجمة سابعاً برصيد نقطة واحدة فقط.
مجريات اللقاء
شهدت انطلاقة الشوط الأول بداية نجماوية قوية بسبب الإرسال المؤثر ونجاح حوائط الصد بقيادة حسن جعفر بالإضافة لارتكاب الشرقي عدة أخطاء سهلة في الكرة الأولى والهجوم (11/6).
غير أن الشرقي سرعان ما استعاد عافيته وقدم انطلاقة قوية مستفيداً من الإرسال القوي وفعالية الصد أمام ضربات الأخوين المالود ليبدأ بعدها عيسى علي في التميز بالدفاع الخلفي ومعه عباس أحمد ليترجم ماثيو وعبدالله سعيد كل ذاك لنقاط من خلال الهجوم من أطراف الملعب (13/12 ثم 20/17)، وافتقر النجمة للتخليص الهجومي في هذه الفترة بالإضافة لارتكابه أخطاء سهلة في التغطية الدفاعية وتأمين الكرة الأولى لصانع الألعاب حسين حبيب.
ماثيو واصل بروزه في الهجوم وعبدالله سعيد في الإرسال لينتهي الشوط شرقاوياً وسط أخطاء سهلة يرتكبها النجماوية (25/19).
في الشوط الثاني، واصل الشرقي الأداء الهجومي القوي ما مكنه من أخذ أفضلية سريعة... إذ كان للاستبسال الدفاعي دور كبير في ذلك أيضاً، فيما عانى النجمة من الأخطاء السهلة في الهجوم وعدم ووصول الكرة الأولى بالشكل الصحيح لصانع الألعاب (7/2).
وعلى رغم أن النجمة انتفض واستطاع أن يعود من بعيد سريعاً بسبب الإرسال المؤثر والموجه على ماثيو في مركز (1) ومن ثم بروز الأخوين المالود في الشق الدفاعي والهجومي ما ساعده على تعديل النتيجة (11/11)، إلا أن محمد جعفر برز في الوقت المناسب في تشكيل حوائط الصد ليساعد فريقه الشرقي على استعادة التفوق دون نسيان طبعاً البروز المتواصل هجومياً الضاربين ماثيو وعبدالله سعيد (17/13).
النجمة حاول جاهداً أن يعود لكن محاولات باءت في الفشل في ضل الفعالية الكبيرة في الدفاع لدى كتيبة خالد جناحي ليبرز في نهاية الشوط أحمد عبدالقادر في مهارة الصد وعبدالله سعيد بالهجوم لينتي الشوط بنتيجة (25/19).
في الشوط الثالث، لم يتغير الحال بتاتاً، اذ استطاع الشرقي أن يخلق أفضلية سريعة مع ارتكاب النجمة اللأخطاء في التغطية وراء حوائط الصد وكذلك غياب الفعالية في الشق الهجومي، وهذا استثمره جيداً لاعبو الشرقي بقيادة ماثيو وعبدالله سعيد، فيما واصل الثنائي محمد جعفر وأحمد جعفر فعاليتهما في تشكيل حوائط الصد (4/1 ثم 9/5 ثم 12/8).
حافظ الشرقي على أفضليته في هذا الشوط لينهيه لمصلحته بنتيجة (25/20). وشهدت نهاية الشوط إصابة صانع ألعاب النجمة محمود جاسم، ومحترف الشرقي ماثيو، والأخير واصل حتى النهاية.
أدار اللقاء طاقم دولي مكون من جعفر محسن وجعفر إبراهيم، وواجه الطاقم عدة احتجاجات وخصوصاً في النصف الثاني من الشوط الثاني ما تسبب في توقف المباراة لبعض الوقت، وهذه الاحتجاجات بدأت بالشرقي وتحولت بعد ذلك للنجمة... والسبب كرات ملموسة واحتسبها الطاقم غير ملموسة.
انتزعت طائرة البسيتين أول (3) نقاط لها في دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة بعد أن حققت الانتصار وبصعوبة على البحرين متذيل الترتيب بنتيجة (3/صفر). إذ على رغم هذه النتيجة إلا أن التكافؤ كان كبيراً بين الفريقين ولعبت الخبرة دورها في ترجيح كفة الفائز في النهاية. وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/23، 25/22، 26/24).
مجريات اللقاء
قدم البسيتين بداية قوية للقاء بهدف تحقيق أول انتصار له هذا الموسم، إذ برز لاعبه المحترف دي سيزار في الضرب الهجومي ومعه وليد الجزاف من مركز (4)، فيما عانى البحرين كثيراً من الأخطاء السهلة في الهجوم والاستقبال (7/2 ثم 15/9).
لكن البحرين سرعان ما استعاد عافيته ودخل أجواء اللقاء، وهذا مكنه من تقديم مستوى فني جيد... إذ لعب نجاح جاسم عبدالرضا في الصد وكذلك الهجوم دور إيجابي في العودة دون نسيان فعالية أحمد الذوادي في الهجوم من مركزي (4 و2) (17/16) للبسيتين الذي عانى في الشق الهجومي كثيراً.
وعلى رغم التكافؤ الذي حدث بين الفريقين بفضل النجاح الهجومي بالذات إلا أن وليد الجزاف حسم الشوط (25/23). علماً بأن الفريقين عانى كثيراً من أخطاء الدوران.
في الشوط الثاني، بدأ البسيتين بتغيير جديد في تشكيلته بعد أن لعب منذ البداية بصانع ألعابه الجديد عارف العالي، اذ أشرك مدربه محمد الشيخ نايف محمد بديلاً لقائد الفريق وليد الجزاف.
هذا الشوط كان عنوانا كبيرا للتكافؤ الحاصل بين الفريقين، إذ كان الفضل يعود للهجوم تارة ونجاح حوائط الصد في أخرى، مع بعض الأخطاء السهلة في الاستقبال وتنفيذ الإرسال من هنا وهناك.
وعلى رغم أن البسيتين حاول جاهداً أخذ زمام المبادرة إلا أنه لم يستطع الحصول عليها إلا في النقاط الأخيرة بفضل استماتة حوائط الصد ومن ثم النجاح الهجومي عبر حسين عبدالقهار ودي سيزار من الأطراف وأحمد حمد من وسط الشبكة لينتهي الشوط بنتيجة (25/22). وتميز في صفوف البحرين هجومياً رغم الخسارة أحمد الذوادي.
في الشوط الثالث، قدم البحرين أفضل مستوياته فيه... أداء متناسقا في الشق الهجومي إذ كان يعول صانع ألعابه إبراهيم المرباطي على التنويع على الشبكة بالإضافة إلى اعتماده على الإرسالات المؤثرة التي أحرجت البسيتين كثيراً.
البحرين كان الأفضل حتى مع دخول الشوط في نقاطه الأخيرة على رغم محاولات مدرب البسيتين في إجراء بعض التغييرات لإعادة الفريق لوضعه الطبيعي والسبب بروز الذوادي ومشرف هجومياً وجاسم عبدالرضا في مهارة الصد.
لكن مشاركة حسين الحايكي وكذلك علي محمد كان لها مردود إيجابي في قلب المعطيات مع برز أحمد حمد في الصد أمام الذوادي بالذات لينتهي الشوط لصالح البسيتين بنتيجة (26/24). أدار اللقاء طاقم دولي مكون من عباس عبدالرضا وراشد جابر
العدد 3436 - الخميس 02 فبراير 2012م الموافق 10 ربيع الاول 1433هـ