قال مسئول بوزارة الداخلية في مصر أمس الأحد (5 فبراير/ شباط 2012) إنه سيتم تجهيز مستشفى سجن طرة لاحتمال نقل الرئيس المخلوع حسني مبارك إليه في إعلان يمكن أن يساعد على تهدئة المحتجين.
وقال مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون اللواء محمد نجيب في تصريحات لقناة تلفزيون الحياة المصرية إن الوزارة ستقوم بتجهيز مستشفى سجن طرة في جنوب القاهرة خلال شهرين لنقل مبارك إليه إذا وافقت على ذلك محكمة جنايات القاهرة التي تحاكمه والنيابة العامة التي أحالته للمحاكمة.
وينزل مبارك في المركز الطبي العالمي وهو مستشفى تابع للقوات المسلحة خارج العاصمة ويقول المحتجون إن الرئيس السابق يلاقي معاملة خاصة لا يلاقيها غيره من المسجونين.
وقالت مصادر أمنية إن يوسف قرر أيضاً توزيع رموز النظام السابق المحبوسين بسجن طرة على خمسة سجون في العاصمة.
وعلى صعيد منفصل، اعترف وزير الداخلية محمد إبراهيم أمس (الأحد) بحدوث قصور أمني خلال أحداث المباراة، قائلاً: «عندما سألنا رئيس مباحث بورسعيد لماذا لم تقم بالتأمين الكامل والفصل بين الجماهير عقب مباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري في بورسعيد، قال لم يكن هناك مبرر لفعل ذلك؛ لأن المصري كان فائزاً».
ميونيخ - رويترز، د ب أ
أعلن وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم أمس الأحد (5 فبراير/ شباط 2012) أن وزارته تجري تحقيقاً شاملاً بشأن مقتل العشرات مساء الأربعاء الماضي في أعمال شغب أعقبت مباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والمصري في بورسعيد (شمال شرق القاهرة).
وقال إبراهيم، في مؤتمر صحافي أمس، إن هذه الأحداث «مازالت قيد الفحص» وسيتم الإعلان فوراً عن أي جديد يتم التوصل إليه، نافياً أن تكون هناك علاقة بين هذه الأحداث وبين نقل مدير أمن بورسعيد قبل المباراة بأسبوع، مؤكداً «نقل مدير الأمن قبل المباراة أسبوع جرى لأسباب مرضية بحتة».
واعترف الوزير بحدوث قصور أمني خلال أحداث المباراة، قائلاً: «عندما سألنا رئيس مباحث بورسعيد لماذا لم تقم بالتأمين الكامل والفصل بين الجماهير عقب المباراة، قال لم يكن هناك مبرر لفعل ذلك لأن نادي المصري كان فائزاً فضلاً عن حدوث تدافع كبير ما كانت الجنود لتمنعه حتى لو تم الفصل».
من جانب آخر، قالت وزيرة الخارجية الأميركية أمس إن الحملة الأمنية التي يشنها الحكام العسكريون في مصر على منظمات أهلية أميركية ومحلية تدعو للديمقراطية من شأنها أن تهدد المعونات التي تقدمها واشنطن لمصر.
وقال أعضاء بالكونغرس إن من الممكن أن تخسر مصر -وهي من بين أكبر الدول التي تتلقى معونات أميركية منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل العام 1979 - المعونات بسبب معاملتها لهذه المنظمات التي حظرت السلطات المصرية على بعض موظفيها الأميركيين مغادرة مصر فلجأوا للسفارة الأميركية في القاهرة.
وقالت كلينتون للصحافيين في ميونيخ حيث التقت بوزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو على هامش مؤتمر أمني دولي «نحن واضحون جداً بأن هناك مشكلات تنجم عن هذا الموقف من الممكن أن تؤثر على بقية علاقاتنا مع مصر. ونحن لا نريد ذلك».
ووافق الكونغرس الأميركي على منح مصر 1.3 مليارات دولار من المساعدات العسكرية في السنة المالية الجارية التي تنتهي في 30 سبتمبر/ أيلول وعلى 250 مليون دولار مساعدات اقتصادية ونحو 60 مليون دولار لتمويل «المشروعات». ويجب أن تصدق كلينتون من أجل حصول مصر على المساعدات العسكرية على أن الحكومة المصرية تؤيد التحول إلى الحكم المدني بما يتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتنفيذ سياسات لحماية حرية التعبير والتجمع والحرية الدينية وحكم القانون. وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة لا ترى أي مبرر للمداهمات التي قامت بها السلطات المصرية لمقرات منظمات أهلية في مصر والتي استولت خلالها على وثائق وأجهزة كمبيوتر إلى جانب قرارها بمنع عدد من الموظفين الأميركيين من السفر.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو ضرورة اتباع جميع المنظمات العاملة في مصر، أياً كانت جنسيتها، للقانون المصري فيما يتعلق بإجراءات التسجيل وممارستها لأنشطتها.
وذكر بيان للخارجية المصرية أن لقاء الوزير عمرو بوزيرة الخارجية الأميركية قد انصب على بحث أوضاع منظمات المجتمع المدني الأميركية العاملة في مصر، حيث أكد محمد عمرو على ضرورة اتباع جميع المنظمات العاملة في مصر، أياً كانت جنسيتها، للقانون المصري فيما يتعلق بإجراءات التسجيل وممارستها لأنشطتها.
إلى ذلك، قالت مصادر في محافظة شمال سيناء المصرية التي تشهد اضطراباً أمنياً إن مجهولين قاموا في ساعة مبكرة من صباح أمس (الأحد) بتفجير خط نقل أنابيب الغاز الطبيعي المصري للأردن وإسرائيل.
وهذا هو الحادث الثاني عشر من نوعه منذ الانتفاضة الشعبية التي اندلعت يوم 25 يناير/ كانون الثاني العام الماضي وأطاحت بالرئيس حسني مبارك.
ويرفض مصريون اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل التي أبرمت قبل نحو 20 عاماً بسبب حصول إسرائيل على الغاز بأسعار ثابتة تقل كثيراً عن أسعار السوق العالمية. كما تمر مصر أحيانا بنقص في وقود طهو الطعام وتسخين المياه في المنازل مما يتسبب في قطع طرق احتجاجا ومشاجرات دموية بين مستهلكين.
وقال مصدر إن المهاجمين حفروا خمس حفر برميلية تتراوح أعماقها بين متر و150 سنتيمترا ووضعوا بها متفجرات حاولوا تفجيرها عن بعد وإن المتفجرات انفجرت في حفرتين بينما فشلت التفجيرات في الحفر الثلاث الأخرى. وأضاف أن قصاصي أثر قدروا عدد المهاجمين بعشرة على الأقل يرجح أنهم وصلوا إلى المكان الذي يبعد نحو ثماني كيلومترات عن مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء في سيارتين ذات دفع رباعي
العدد 3439 - الأحد 05 فبراير 2012م الموافق 13 ربيع الاول 1433هـ