صرح مسئول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح، عزام الأحمد لوكالة «فرانس برس» أمس الأحد (5 فبراير/ شباط 2012) بأن رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حماس خالد مشعل اتفقا خلال لقائهما في الدوحة أمس على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في وقت قريب.
وأضاف الأحمد «خلال الاجتماع، كان التوافق عامّاً بشأن كل القضايا المطروحة ومنها تشكيل حكومة وفاق وطني من مستقلين».
الدوحة، القدس - أ ف ب، د ب أ
قال مسئول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح، عزام الأحمد لوكالة «فرانس برس» أمس الأحد (5 فبراير/ شباط 2012) إن رئيس السلطة، محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حماس، خالد مشعل اتفقا خلال لقائهما في الدوحة (الأحد) على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في وقت قريب.
وأضاف الأحمد «خلال الاجتماع، كان التوافق عاماً بشأن كل القضايا المطروحة ومنها تشكيل حكومة وفاق وطني من مستقلين».
وعقد الرجلان اجتماعاً أولياً قبل ظهر أمس برعاية أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تركز على المصالحة الفلسطينية على أن يجتمعا مجدداً مساء اليوم نفسه، بحسب الأحمد.
وأضاف «ساد الاجتماع جو من الصراحة والتفاهم الكامل وأصروا على ضرورة إجراء انتخابات بشكل سريع وإزالة أي عقبات تؤخر إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني».
وتابع «تم استعراض ما تم إنجازه من المصالحة وتم وضع آليات لمعالجة العقبات التي برزت».
ورداً على سؤال بشأن تشكيل الحكومة، قال الأحمد «لدينا اتصالات مع شركائنا الآخرين وستتضح الصورة أكثر الليلة بالنسبة للحكومة واختيار رئيسها (...) التوافق تام واللقاء إيجابي هناك اتفاق».
وما يزال تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في 27 أبريل/ نيسان 2011 بين فتح وحماس ووافقت عليه الفصائل الأخرى في الثالث من مايو/ أيار متعثراً رغم الاجتماعات العديدة التي تعقد بين الطرفين.
من جهة أخرى، اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية الأحد إسرائيل بسحب تصاريح الإقامة من 14500 فلسطيني من سكان الجزء الشرقي في مدينة القدس بفعل قانون «الغائبين» الذي صدر في العام 1950. وأضافت أن «قانون الغائبين أحد تلك الوسائل التي استند إليها الاحتلال لإضفاء الشرعية على استيلائه على أراضي وعقارات المواطنين في القدس الشرقية بعد العام 1967، وطال كل الفلسطينيين الذي هجروا قسراً بفعل آلة الحرب الإسرائيلية وأولئك الذين تم سحب بطاقات هويتهم (14500) مواطن». وذكرت أن هؤلاء «باتوا بحكم هذا القانون العنصري غائبين عن أرضهم، أحيلت أملاكهم إلى تصرف القيم على أملاك الغائبين الذي أصبح حراً في التصرف بها كيفما يشاء وعمل على تسريبها للجمعيات الاستعمارية العاملة في القدس الشرقية».
من جانبها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الأحد إنه حتى بعد سنوات من انسحابها من غزة، إلا أن إسرائيل لا تزال تفرض قيوداً على إجراءات تسجيل القيد وإقامة وسفر الفلسطينيين من وإلى الضفة الغربية وغزة.
وذكرت المنظمة أن «السياسات الإسرائيلية المتعلقة بإجراءات إقامة الفلسطينيين أدت إلى الحرمان التعسفي لآلاف الفلسطينيين من القدرة على الإقامة والسفر إلى ومن الضفة الغربية وقطاع غزة».
وفي سياق آخر، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الأحد أن تهديدات إيران الشفهية الأخيرة لإسرائيل و الصراع المدني في الشرق الأوسط يؤكدان الحاجة لأن تكون إسرائيل قوية وصلبة. وقال نتنياهو لمجلس وزرائه «خلال الأيام الماضية تم تذكيرنا بالمحيط الذي نعيش فيه. سمعنا تهديدات القادة الإيرانيين بتدمير إسرائيل و رأينا الجيش السوري يذبح شعبه بالإضافة إلى حمامات الدم الأخرى في منطقتنا». وأضاف «قادة مختلفون ليس لديهم ما يمنعهم أخلاقياً من قتل شعبهم أو جيرانهم. وفي مثل هذه المنطقة فإن القوة فقط هي التي تضمن وجودنا و أمننا و رخائنا». وقال «نحن ملتزمون بمواصلة تعزيز جيش إسرائيل و قوتها الاقتصادية والاجتماعية». وكان المرشد الأعلى الإيراني، آيه الله علي خامنئي قد قال خلال صلاة الجمعة «إن النظام الصهيوني (إسرائيل) ورم سرطاني يجب إزالته وسوف يتم إزالته». وقال خامنئي «نحن لا نتدخل في أي مكان ولكننا لا نخشى أن نقول إننا ندعم أي جماعة أو دولة تعارض نظام الحكم الصهيوني». كما أضاف أن إيران لن توقف برنامجها النووي على الرغم من العقوبات الغربية
العدد 3439 - الأحد 05 فبراير 2012م الموافق 13 ربيع الاول 1433هـ