جاء في بيان لمكتب رئيس الحكومة اليونانية، لوكاس باباديموس، أن رؤساء الأحزاب الثلاثة التي تتشكل منهم الحكومة شاركوا في اجتماع بشأن خطة إنقاذ البلاد واتفقوا على «جميع نقاط الخطة باستثناء نقطة واحدة» معرباً عن الأمل في التوصل إلى اتفاق شامل قبل مساء الخميس (9 فبراير/شباط 2012).
وبعد انتهاء الاجتماع الذي دام ثماني ساعات بين باباديموس ورؤساء وفد الترويكا، الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، أوضح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس أن نقطة الخلاف هذه تتعلق بـ «تقليص رواتب المتقاعدين».
وبدأ الاجتماع الحاسم بين جورج باباندريو (اشتراكي) وأنتونيس سماراس (يمين) وجورج كراتزافيريس (يمين متطرف) في منزل باباديموس عند الساعة 17,00 (14,00 بتوقيت غرينتش) من بعد ظهر الأربعاء (8 فبراير الجاري)، واستمر ثماني ساعات.
وكان هدف الاجتماع الحصول على رأي الأحزاب الحكومية بشأن الاجراءات التي تطالب بها ترويكا المانحين للبلاد مقابل الحصول على قرض جديد بقيمة 130 مليار يورو. وكان زعيم حزب اليمين المتطرف أول الخارجين من منزل رئيس الوزراء وندّد بالضغط الذي تمارسه الترويكا لتقليص رواتب المتقاعدين. وقال كراتزافيريس للصحافيين: «أمضينا سبع ساعات ونحن نناقش هذه المسألة»
العدد 3443 - الخميس 09 فبراير 2012م الموافق 17 ربيع الاول 1433هـ